هل تعلم؟؟

ان الخس له مفعول رائع كمرطب للبشرة حيث يقوم بعمل طبقة عازلة تقي الجلد من حرارة الشمس و تأثير الرياح. كما ان له تأثير منظف فيدخل فى تحضير العديد من منظفات الوجه و يحتوي على العديد من الفيتامينات فيدخل فى المستحضرات المغذية للبشرة و لتحضير عصير اوراق الخس :تعصر اوراق الخس الطازجه ويصفى العصير بقطعة قماش ويستخدم فى دهان الوجه ثم يشطف الوجه بعد10 دقائق بالماء البارد.

المتابعون

ااذا اعجبتك موضوعات المدونة يمكنك الاشتراك فى القائمة البريدية او خلاصات المدونة ليصلك كل جديد.

مجموعات Google
اشتراك في الصفح الجميل
البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة

ابحث

بحث مخصص

حديث شريف

عن أنس (رضي الله عنه) قال : قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) لفاطمة (رضي الله عنها) ما يمنعك أن تسمعي ما أوصيك به أن تقولي إذا أصبحت وإذا أمسيت يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث , أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين.
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ادم وحواء. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ادم وحواء. إظهار كافة الرسائل

الاحتقار في الحياة الزوجية

الجمعة، 9 أكتوبر 2009











(حدثني صديق قديم فقال: إن زوجته أوشكت أن تقوض صرح مستقبله، بدأبها على تحقير كل عمل يزاوله، فقد بدأ حياته مشتغلًا بالبيع، وكان يحب عمله ويقبل عليه بحماسة، ولكنه كان عندما يعود إلى بيته في نهاية اليوم متلهفًا على شيء من عبارات التشجيع والثناء، إذا بزوجته تستقبله بهذه الكلمات الساخرة: كيف حال العبقري؟ أتراك عدت اليوم بشيء من المال أم بمحاضرة لقنك إياها مدير المبيعات؟ أظنك تذكر أن إيجار المنزل يستحق الدفع في الأسبوع القادم) [ادفعي زوجك إلى النجاح، دورثي كارنيجي، (ص109)].





أخي/ أختي الزوجة

لا شك أن الاحتقار بين الزوجين من مفسدات الثقة بين الزوجين، إن أكثر ما يضايقك في شريك/ شريكة حياتك أن تكون عباراته قاسية تميل إلى تحجيم شريك الحياة، ووضعه في إطار معين بتعريف شخصيته بطريقة ضيقة الأفق للغاية.
وقد يستخدم شريك الحياة عبارات مطلقة مثل (دائمًا، أبدًا، لا شيء، لا قيمة له، وهكذا)، ومن أمثلة العبارات المطلقة هذه:
(إنك دائمًا ما تقول الشيء الخطأ، دائمًا ما تأتي إلى المنزل متأخرًا، إنك لا تقضي وقتًا معنا مطلقًا، إنك لا تستمع مطلقًا لما أقوله، إن مساهمتك لا قيمة لها، إلى آخر هذه العبارات التي تصنف الشخص وتعرفه أو تشرح مساهمته أو مساهمتها بطريقة محدودة ومطلقة) [لا تهتم بصغائر الأمور في العلاقات الزوجية، ريتشارد كارلسون-كريستين كارلسون، ص (290-291)، بتصرف].




احترس من المسدسات المشحونة:

قد يكون كل ما تقوله عن الشريك صحيحًا ودقيقًا وأنت في حالة الامتعاض، وعدم الثقة ولكن عليك أن تعلم كيف تقول ما تريد؟ وكيف تختار الألفاظ المناسبة لأن (الألفاظ مسدسات مشحونة بالرصاص، فإذا اختار أحد الزوجين أن يطلقها فعليه أن يصوبها إلى أهداف، لا أن يطلق اللفظ كما يطلق طفل على غير هدى مغمضًا عينيه، مكتفيًا بلذة سماع الانفجار) [مستفاد من علم النفس والأدب، د/ سامي الدروبي].




أنت غبي، أنت مغفل:

ماذا تفعل إذا قال لك شريك الحياة أنت غبي، أو أنت مغفل؟ وما تأثير هذه الكلمات عليك؟
(إن من المعتاد أن تخرج المناقشات الأسرية عن إطارها إذا ما أخطأ أحد الطرفين أو كلاهما، وسب الآخر ونعته مثلًا ب"غبي" أو "مغفل" فقد يحدث في إحدى المشاحنات بين الزوجين أن يعترض الزوج مثلًا على شيء قالته زوجته فيقول: (إن هذا بالتأكيد غباء), وربما أضاف أيضًا: (أنا لا أعرف ما الذي يُفترض أن يكون معنى ما قلتيه؟) [أنا لا أقول لك ذلك إلا لأني أحبك، ديبورا تانيه، ص (106)].

إن كلا الزوجين في مثل هذه الحوارات يصعد من غضب الطرف الآخر؛ لذلك تصبح الكلمات في مثل تلك الحوارات أكثر إيذاء من عدم الكلام.

بل لا نبالغ إن قلنا (إن الكثير من الأزواج يحفروا قبور سعادتهم الزوجية تدريجيًا بواسطة سلسلة من الحفر الصغيرة، التي قد لا يؤبه لها في أول الأمر) [كيف تكسب الأصدقاء وتؤثر في الناس، ديل كارنيجي ص(256)، بتصرف يسير].

وكما يقولون في المثل الإنجليزي: (العصا والأحجار يمكن أن تكسر عظامي، ولكن الكلمات تحطم قلبي).




سمعنا ما تقوله آلاف المرات:

إن الكلمات المؤلمة هي (السرطان) الذي يقضي على الحب ويستأصل شأفته، إننا جميعًا وبلا استثناء (أكثر تلطفًا مع الغرباء منا مع شريك حياتنا، إننا مثلًا لا نقاطع الغرباء لنقول إننا سمعنا ما يقوله آلاف المرات... ) [المصدر السابق، ص (273)، بتصرف].

وتأمل نفسك وأنت تستمع إلى قصص وحكايات الكبار والأجداد والجدات، ولا شك أن هذه القصص تكررت على مسامعنا مرات ومرات، ولكن من فرط الأدب والذوق لا تستوقف المتحدث لتقول له: كفى، لقد مللت من الاستماع إلى هذه القصص أنت لا تمل؟
(إننا مع طول العشرة مع شريك حياتنا وتكرار المشاكل اليومية نبدأ في استخدام ألفاظ جارحة، ثم تتطور إلى إهانات متكررة، وكما قيل:
جراحات السنان لها التئام

ولا يلتئم ما جرح اللسان
فهذه الإهانات، وتلك الألفاظ تزرع الكراهية، وتفسد الثقة، وتحرم كلا الزوجين من التصرف الطليق مع شريك حياته، لأنه وقتها يكون مقيدًا بقيود العناد والانتقام للنفس ورد الاعتبار) [حتى يبقى الحب، د/ محمد محمد بدري، ص (224)، بتصرف يسير].





الاحتقار = عدم الاحترام:

إن الاحترام بين الزوجين هام جدًا، وأي مظهر من مظاهر عدم الاحترام يكون سببًا في تحطيم العلاقة بين الزوجين، وهنا تفقد العلاقة الزوجية ودها، وقد يتمنى كل من الزوجين الفراق لما يعانيه من عذاب نفسي بسبب التحقير والاستخفاف, ومن احترام الزوج لزوجته أن لا يستهزئ بها أمام الآخرين سواء الأهل أو الأولاد، وعدم تشويه صورتها أمام نفسها ومقارنتها بغيرها من النساء، أو أنها لا تصلح أن تكون زوجة، لأن هذا له أثره السيئ على نفسية الزوجة.




أما عن الزوجة:


فعليها الابتعاد عن التصرف مع زوجها وكأنها أمه، أو أن تعامله معاملة الأطفال، فهذا الخطأ الشائع عند بعض الزوجات، وهو خطأ مدمر للعلاقة بينهن وبين أزواجهن.
فالزوجة قد تعتقد أن زوجها لا يمكنه الاعتناء بنفسه أو ترتيب حياته، وتعتقد أنه غير مؤهل للقيام بذلك بنفسه، وأنه يحتاج إليها لكي تدير وتدبر حياته.
ومن أمثلة هذا (تكرار التعليمات والأوامر، لا تنسى كذا، الدواء في موعده، اسلك الطريق الفلاني للعمل، لا تدير مفتاح السيارة إلا بعد الكشف على الزيت، اشرب الحليب قبل أن تخرج، تناول إفطارك أولًا، لا تشرب الشاي بعد الأكل، احذر القهوة، ملابسك لا تناسب المناسبة التي أنت ذاهب إليها، البس الألوان الآتية، عليك بكذا، لا تفعل كذا....وهكذا العديد من التعليمات الطويلة التي لا تنتهي) [المفاتيح الذهبية في احتواء المشكلات الزوجية، نبيل بن محمد محمود، (ص216-217، بتصرف].





لا للتهديدات:


قد يتطور الأمر بين الزوجين إلى التهديد وتوجيه الإنذارات، يجب أن تفعل كذا وإلا...
ولا شك أن الزوج والزوجة أيضًا لا يحبان هذا الأسلوب في الخطاب، ربما يضطر الشريك أن يعمل المطلوب منه، ولكنه سيكون كارهًا لمن أنذره بهذه الطريقة.
كما أن هذه الطريقة في الحوار هي لون من ألوان النقار, وأسوأ ما في هذا النقار (أنه قد يبدأ عفوًا، ولكنه سريع التحول إلى عادة راسخة فالزوجة التي تبدأ، وهي في سن العشرين تتساءل متى يتسنى لزوجها أن يشيد بيتًا لنفسه كما فعل صديقه (فلان)، تتحول في سن الأربعين إلى زوجة مصابة بداء النقار المزمن) [ادفعي زوجك إلى النجاح، دورثي كارنيجي، ص (110-111)، بتصرف يسير].


وإليكم هذا المثال:

تلاحظ الزوجة أن زوجها يرقد على ظهره عدة مرات في اليوم، ويكون من الواضح أن ظهره يؤلمه.
تسأله: منذ متى وهو يؤلمك؟
فيجيبها: منذ أسبوعين.
تجيب بسخرية جارحة: استمر، تعامل معي وكأنني شخص غريب.
وهذا التعبير مثل "شخص غريب" يعني أنت تطردني من حياتك، وهذا يؤلمني.





وتأمل معي هذا الحوار:


(هي: هل تستمتع بالوقت الذي تقضيه وحدك؟
هو: نعم، بالتأكيد، وأعتقد أنني يمكن أن أحيا طول العمر وحيدًا، فإذا لم أكن مسئولًا عن شخص آخر لباقي حياتي، لكنت أصبحت سعيدًا جدًا، وأعتقد أنني...
لم تقبل الزوجة هذه الإجابة، ولذلك سألت مرة أخرى: ماذا لو لم تستطع ممارسة هوايتك المفضلة؟
هنا أراد الزوج أن يريها أن سؤالها ساخر وتهكمي، ولذلك كان رده عليها كالتالي: أتعنين أنني سأوضع في زنزانة أو شيء من هذا القبيل؟ وكالمعتاد، فالسخرية ترفع من درجة الاستثارة في الحديث.
وتستمر المحادثة التي تصل إلى الاستهزاء والسخرية، والخروج خارج المسار الموضوعي.




الاحتقار في الشرع:

يقول الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ وَلَا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ} [الحجرات: 11].

(لا تلمزوا أنفسكم: اللمز الطعن باللسان, أي لا يعب بعضكم بعضًا، ولا تنابزوا بالألقاب: أي يدعو بعضكم بعضًا باللقب السوء) [رياض الصالحين، النووي، (ص561)].





(وعن ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
(لا يدخل الجنة من في قلبه مثقال ذرة من كبر، فقال رجل: إن الرجل يحب أن يكون ثوبه حسنًا وفعله حسنة, فقال: إن الله جميل يحب الجمال, الكبر بطر الحق وغمط الناس) [مسلم].

ومعنى بطر الحق: دفعه.
وغمطهم: احتقارهم.

وعن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم [مسلم]) [رياض الصالحين، النووي، (ص561)].





لون آخر من ألوان الاحتقار:


وهناك لون آخر من ألوان الاحتقار، هو إحراج شريك الحياة.
فإليكم هذا المثال:
(يرن جرس الهاتف وأنت لست في مزاج يسمح لك بالتحدث، ولهذا تقوم زوجتك بالرد على الهاتف، ثم توجه الكلام إليك: يا أبا أحمد، إن أم عمار تريد زيارتنا مع زوجها، أليس ذلك رائعًا؟
وبينما تسمع "أم عمار" على الطرف الآخر تشعر أنت بالحرج من رفض الزيارة؛ لأنك على الحقيقة لا تريد زيارات من أحد اليوم.
وتتساءل في نفسك على الأقل: هل من الذوق أن تضعني زوجتي في هذا المأزق الحرج؟
ربما تتساءل الزوجة الآن وماذا كان يمكنني أن أفعل؟ لقد طلبت مني الزيارة، وأنا أعلمتها أن زوجي موجود، هل تريدني أن أكذب؟
وأنا أقول لك يا أختي الزوجة، لست في حاجة للكذب وإنما نوع من حسن التصرف، فمثلًا تعبرين عن حماسك الشخصي للقاء صديقتك ثم تقولين بكل ذوق: "ولكنني لا أستطيع أن أتحدث نيابة عن زوجي، وسوف أسأله إذا كان لديه أي مشاغل, وسوف أرد عليك في الحال".
إن هذا الجواب سوف يحل المشكلة، وبهذا الشكل سوف يكون الجميع رابحين، ولم يتعرض زوجك لأن يرى نفسه في مأزق حرج، لأنك منحتيه الفرصة ليفكر في اختيارات مختلفة.
وأنا أعرف زوجين، الزوج دائمًا يفاجئ الزوجة بمن يتكلم على التليفون، فيرد ويفتح الخط ثم يعطيها التليفون: خذي فلانة على التليفون, وقد تكون غير مستعدة للحديث مع فلانة هذه من أهله وقريباته.
ويظل يكرر هذا التصرف بشكل محرج للزوجة، وطلبت منه زوجته ألا يفرض عليها مكالمة أحد في أي وقت، فقد تكون نائمة فيوقظها، وقد تكون مريضة جدًا لا تستطيع ولا تريد التحدث مع أحد، وهو مصمم على هذا التصرف، مما يسبب لها الإحراج والضيق.




وماذا بعد الكلام؟

ـ تذكر أخي/ أختي الزوجة أن الألفاظ مسدسات مشحونة بالرصاص، فلا تطلقها إلا إلى أهداف، لا لكي تسمع فقط انفجار الرصاص.
ـ العصا والأحجار يمكن أن تكسر عظامي، ولكن الكلمات تحطم قلبي، فإياك وتحطيم القلوب بسوء الكلمات وفن الاحتقار للآخر.
ـ تجنب احتقار الآخر بالسب والنعت مثل أنت غبي، أو مغفل، إن هذا بالتأكيد غباء، لأن ذلك يفسد الثقة بين الأزواج.
ـ لا تحتقر وتستهزئ بزوجتك أمام الآخرين, ولا تفعلي ذلك بزوجك أمام الآخرين، فهذا فيه تحقير واستخفاف بالطرف الآخر.
وتذكري حديث حبيبناصلى الله عليه وسلم: (بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم) [مسلم].








وثيقة العمر لشهر عسل دائـــم

الخميس، 8 أكتوبر 2009

وثيقة العمر لشهر عسل دائـــم

لكي يمنّ الله عز وجل على الزوجين بشهر عسل دائم وحياة هانئة، لابد أن يبدءا حياتهما بطاعة الله عز وجلّ .. وليعلموا أن المعاصي لن تجلب لهما السعادة أبدًا، بل عليهما أن يمتِّعا أنفسهما بما يرضي ربهما كي يكونا من الفائزين ويسعدا السعادة الحقيقية ..shb-zwj-mini

أولاً: إختيار مكان مناسب لقضاء شهر العسل .. لابد من مراعاة إمكانيات الزوج وعدم تكليفه فوق طاقته بالسفر لأماكن باهظة التكاليف.

ثانيًا: احذرا السفر إلى بلاد الكفر والمعاصي .. بحجة إنها أماكن ذات مناظر طبيعية خلابة، وقد قال رسول الله salla ".. أنا بريء من كل مسلم يقيم بين أظهر المشركين" [رواه أبو داوود وصححه الألباني] .. ولا يجوز السفر لبلد يعصى فيه الله عز وجل، حتى لو كان بلد مسلم.

rose-sep

وثيـقة العمر

وفي أول ليلة لهما بعد أن إنتهت مراسم الزفاف، وبعد قول الدعـــاء الذي ورد عن النبي salla فقال "إذا أفاد أحدكم امرأة (أي تزوَّج) أو خادما أو دابة فليأخذ بناصيتها وليقل اللهم إني أسألك من خيرها وخير ما جبلت عليه وأعوذ بك من شرها وشر ما جبلت عليه" [رواه ابن ماجه وحسنه الألباني] .. وصلاة ركعتين سويًا، كي تبدأ حياتهما على طاعة الرحمن فيبارك لهما ..

عليهما أن يتفقا سويًا على وثيقة العمر والتي تتضمن ..

1) تجديد النية .. فتذكرا أنفسكم إنكما قد تزوجتما لإرضاء الله عز وجل ولكي تقرّا عين النبي salla، وليس لأجل رغباتكما الشخصية. (لمعرفة نوايـــــا الزواج .. اضغط هنـــــــــا )

2) الإتفاق على طاعات تقوما بها سويًا .. وتذكرا بعضكما بأوراد الذكر والقرآن، وتستمعا سويًا لدروس العلم .. فهذا هو الهدف الأسمى من زواجكما، وهو أن تعينا بعضكما على الطاعة.

3) التحاكم لشرع الله فقط .. فلابد من وضع خطوط حمراء من البداية لا يتعداها كلا الطرفين، حتى ولو كان لإرضاء الآخر .. وشعاركما:: {..إِنِ الحكم إِلَّا لِلَّه..} [الأنعام: 57]، وليس للأهواء أو العادات أو التقاليد.

4) بناء حياتكما من البداية على المحبة والرحمة والمودة والعِشرة الحسنة .. وبما إن طباعكم مختلفة وكلاكما قد نشأ تنشأة مختلفة عن الآخر، فلابد أن تحدث بينكما بعض المشاكل والخلافات في البداية .. وهنا لابد أن تتفقا في حال الخلافات على مبدأ الصفح والعفو، يقول تعالى { يَا أَيّهَا الَّذِينَ آَمَنوا إِنَّ مِن أَزوَاجِكم وَأَولَادِكم عَدوًّا لَكم فَاحذَروهم وَإِن تَعفوا وَتَصفَحوا وَتَغفِروا فَإِنَّ اللَّهَ غَفورٌ رَحِيمٌ} [التغابن: 14].

5) مبدأ عدم إطلاع الآخرين على المشاكل التي تحدث بينكما طوال العمر .. فلا تخرج أسراركم حتى لأبنائكم بعد ذلك، حتى لا يصابوا بالمشاكل النفسية نتيجة للخلافات الأسرية التي قد يرونها.

7) تحصنّوا بالذكر .. فهذا وقت غفلة، وبذكر الله سبحانه وتعالى تطمئن القلوب ويكون سببًا في السعادة الزوجية ..

وعليكم بالتحصينات الشرعية .. كي تقيكم من شر الحسد، وهي: المعوذات، آية الكرسي، خواتيم سورة البقرة قبل النوم، وقراءة سورة البقرة في المنزل بإستمرار.

واعلما أن السبب في إستمرار شهر العسل طوال حياتكم، هو أن تتعاونا على الطاعات دومًا،،

المصادر:

موقع منهج الاسلامي

إن كنت تريد فتاتك أن تكون زوجة لك

الاثنين، 5 أكتوبر 2009

هذه الرسالة لأصحاب القلوب الرقيقة والمشاعر الحساسة والذين يطلبون إفضاء شهواتهم وإشباع غرائزهم بالحلال ، وليست للشباب والفتيات الذين أسلموا أنفسهم للشيطان طواعية واختيارا ، ولا يرون فرقا بين الحلال والحرام ....

بل إنها لك أنت يا من ترعى حق الله وتحاول أن تقيم حدوده قدر استطاعتك ، فأنت محافظ على الصلاة وتقرأ وردك من القرآن كل ليلة وقد تكون ممن يقيم الليل ، ترعى حق جارك ويشهد لك معارفك واقاربك واصدقاؤك بالصلاح والاستقامة . فهلا سمحت لى بهذا الحديث الخاص جدا .. http://www.manhag.net/mam/images/stories/yousef-mini.jpg

أخى ... هل لك قلب ينبض ، هل لك عين تحب الجمال ، ولسان يعبر ، ونفس تطوق للحب وتتمنى كلمة ناعمة ولمسة حانية ونظرة مؤثرة ... هل أنت انسان رقيق المشاعر رومانسى ...

هل قابلت يوما فتاة فى الجامعة أو فى العمل أو عبر الانترنت أو كانت جارتك أو كانت صديقة لأختك أو فى أى مكان يسمح بتواجد الفتيات والشباب فى مجتمعنا ، ثم أعجبتك لجمالها أو لأدبها أو لدينها أو لثقافتها أو لدونما سبب تستطيع تحديده فقد يكون انجذاب لا تعرف مصدره ولا سببه ...

هل شرعت فى التقرب منها والتعرف عليها ، وهل هى قابلت رغبتك بنفس الحماس الذى ظهر منك وكلاكما لا يحمل للآخر أى ظن سىء فى أخلاقه فكلاكما انسان طيب ونقي ...

http://www.manhag.net/mam/misc/images/sep-2.gif

هل قويت علاقتكما فتعاهدتما على الصداقة البريئة مع أن كل منكما يؤجل الافصاح عما فى قلبه من شعور يعجبه ويحس بحلاوته ولا يتمنى زواله ، ولكن هكذا تكون البداية دائما ... هل بعد مدة قصيرة تصارحتما ثم تعاهدتما على الزواج ولكن للأسف هناك ظرف ما يعوق إتمام هذا الزواج كدراستك أو سفر والدها أو عدم تجهيزك المال اللازم للخطبة والشبكة والأثاث وغيره ...فآثرتما أن تصبرا وتنتظرا تحسن الظروف ...ومع مرور الوقت مرت بكما لحظات تمنى كل منكما لو يجد نفسه زوجاً للآخر بين طرفة عينٍ وانتباهتها ...

هل عبرت عن رغبتك هذه بكلمة مهموسة رقيقة ، ولمسة يد حانية دافئة ، ونظرة مستقرة مشفقة ، هل تطور الأمر وقبلت يديها ، وتكرر هذا المشهد الأخير مع اشتعال الغرام واللهفة فقبلت شفاهها ...

هل هذا يعبر عن حبكما أم هو يطفىء شهوتيكما ... هل حبكما هذا حلال أم حرام ...

http://www.manhag.net/mam/misc/images/rose-sep.jpg

الحب ليس حراما

بل ورد فى خبر عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه أوصى للمتحابين بالزواج ، ولكن ما تظهره وما تمارسه من مظاهر التعبير عن هذا الحب هو الحرام وعصيان الله فيه ظاهرا
ألم يقل الله " قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم ، إن الله خبيرٌ بما تصنعون ، وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن "
وأخبرت إحدى نساء النبى أنه لم تمس يده يد امرأة لا تحل له قط ،

فاسأل نفسك يا أخى كيف ستتلفظ بكلمة من تلك الكلمات التى تغرق بها سمع فتاتك وأنت غاضاً لبصرك عنها ،
وكيف لك أن تلمس يدها وتقبلها وقدوتك فى حياتك النبى صلى الله عليه وسلم لم تمس يده يد إمرأة ولا فى البيعة ، وكما أنك تحس بتأجج الحب فى قلبك فإن فتاتك مثلك لها قلب يحس ونفس تطوق ولحظات ضعف ولكن لتربيتها المحافظة أوالدينية تخجل من حديثك وأفعالك فتراها قد تبادل كلماتك التى تدغدغ مشاعرها باستحسان وطرب يظهر معناه فى إحمرار وجهها أو فى لمعان عينيها أو ارتعاش كفيها وحرارة آهة أو تنهيدة ،

ولأن من تمام لذة الشعور بالحب والعشق أن تستشعر من محبوبتك حبها لك وشغفها بك فتجد نفسك تشجعها على التلفظ بعبارات الحب والشوق فتوقعها فى زلة الخضوع بالقول الذى نهى عنه الله " ولا تخضعن بالقول " فتصير شريكا لها فى الذنب لتشجيعك لها ،

كل هذا يحدث ويظن كلاكما انه مازل لا يعص الله ولا يفعل منكرا ...

http://www.manhag.net/mam/misc/images/sep.gif

ولكن يا أخى الأمر خطير جدا إنك بسبب هذه العلاقة قد تضيع ساعات ثمينة من ثلث الليل الآخر وأنت وفتاتك فى هيام ووهم ووجد تتناجيان عبر الهاتف فى تلك الساعة التى ينزل الله فيها الى السماء الدنيا نزولا يليق بجلاله فيعرض على عباده الغفران وقضاء الحاجات

وقد يبزغ الفجر ويتلاقى ملائكة الليل والنهار يستغفرون للذاكرين والمسبحين وأنت وفتاتك تتبادلان العبارات الساخنة وتستعرضان الأمانى وتتبادلان كلمات العشق وقد يتطور بكما الامر فتزنيان بالخيال ...

نعم رغم كل ما يحمله قلبك من حب وود لفتاتك فأنتما تسيران فى طريق الزنا !!! حتى ولو لم تكونا نويتما عليه ... قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " إن الله كتب على ابن آدم حظه من الزنا ، أدرك ذلك لا محالة ، فزنا العين النظر ، وزنا اللسان المنطق ، والنفس تمنَّى وتشتهي ، والفرج يصدق ذلك كله ويكذبه " . رواه البخاري ( 5889 ) ومسلم ( 2657 ) ، والمعصوم من عصمه الله ...

http://www.manhag.net/mam/misc/images/sep.gif

أخى .. إنى أعلم انك لست مجرما أوذئبا بشريا وفتاتك ليست بغى ولا فاجرة و أعلم انكما لم تحسبا لكل هذا الذى وصلتما اليه ...

ولكن أنتما تعصيان الله !!!

نعم تعصيانه وهو يراكما ولا تستحيان منه !!! إنكما لم تقدرا الله حق قدره " يا أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم الذى خلقكك فسواك فعدلك فى أى صورة ما شاء ركبك " أهكذا حمدك وشكرك نعمة الله عليك ، تعصيه على مرأى ومسمع منه ولا تستحى !!!

أعلم أنك إنسان مؤمن ولكن أحيانا تغلبك نفسك ويغلبك الهوى ودون ان تشعرتطيعهما وذلك فى غفلة منك والإيمان يزيد وينقص و " كل ابن آدم خطاء " ولكنك حين غفلت كان الشيطان يتلصص بك وينتظر تلك الغفلة ليفسد عليك قلبك .. ولكن إطمئن لن يستطيع ان يفسده حتى ولو نجح فى ذلك فى بداية الأمر ، لأن الله حافظك مادمت انت تحفظه " إحفظ الله يحفظك " فتجد أنك تذنب الذنب فيمهد الله لك طريق الاستغفار والتوبة فيتوب عليك ويغفر لك " وخير الخطائين التوابون " ألآن اقلع عما صنعت وتذكر قول الله " والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون "

http://www.manhag.net/mam/misc/images/sep-2.gif

أرجو الله أن تكون هذه الكلمات التى بين يديك الآن من أسباب عودتك لله واستغفاره والتوبة اليه والشروع فى اصلاح ما افسده الشيطان والنفس الأمارة بالسوء واستيقظت النفس اللوامة وتعود للسير فى الطريق الصحيح ...

إن كنت تنوى الزواج بتلك الفتاة فعلا فاعلم ان الزواج رزق ونعمة ونعم الله لا تنال بالمعاصى ، بل قد يتعسر عليك الأمر إلى أن يتم وإذا تم دبت الخلافات والمشاكل فتكره الساعة التى تقابلتما فيها رغم كل ما كان بينكما من غرام وستندم على كل لحظة أضعتها لترضيها بسخط الله ...

كن قويا بإمانك واقترح على فتاتك أن تمنعا نفسيكما من الإتصال والمقابلات والخضوع بالقول حتى تتحسن الظروف ، ثم رتب حالك وتوكل على الله وسترى ما سيفيضه الله عليك من تسهيل امرك ... واعلم أنك إن توكلت على الله كان حسبك وإن لم تتوكل عليه وكلك الى نفسك فأعسر عليك أمرك ...

ألم تتساءل عن سبب فشل كل الزيجات التى بنيت على علاقة حب قبل الزواج والتى قد تطول العلاقة لسنوات ثم تنتهى بدون اتمام للزواج وأجدك الآن تصيغ الإجابة " الشيطان يعدكم الفقر ، والله يعدكم مغفرة منه وفضلا " وقد يكون الفقر هنا هو فقر الزواج أو فقر السعادة الزوجية لأنها منذ البداية لم تكن كما يحب الله ورسوله فوعدهم الشيطان وصدقوه ثم خاب ظنهم حتما إلا إذا انعم الله عليهما بفضله بالتوبة والاستغفار فتنصلح حالهم ويبارك الله زواجهم ( فلا مضل لمن هدى الله – والموفق من وفقه الله )...

وقد تجد على الجانب الآخر الزيجات التى تتم بشكل إسلامى كما شرع الله كرؤية العروسان بعضهما البعض كما أوصى النبى فى بداية الأمر ثم اذا كان القبول من الطرفين وهو الحد الأدنى لضمان السعادة الزوجية وهذا بعد الاطمئنان على الدين والخلق وإستشارة من يوثق برأيهم ثم استخارة الله ثم يشرع كلا الطرفين فى تجهيز نفسه دون تعدى على حدود الله فتجد الزواج يتيسر والرزق يزيد والرضا يغلف حياتهما . ولا ينفى حصول القبول بين الطرفين امكانية حصول الحب فقد يحب أحدهما الاخر من تلك النظرة وقد يقع الحب فى قلب كليهما معا ... فالنظرة بريد القلب .

http://www.manhag.net/mam/misc/images/rose-sep.jpg

كلمة أخيرة ....

إن كنت تريد فتاتك أن تكون زوجة لك ... فلا تنهك وتهلك وتبتذل مشاعرها وتغتال براءة قلب نقى عفيف وتكون عونا للشيطان على افساده وانحرافه عن الطريق المستقيم .. فهيا ليكن الله هو حسبك وليس الشيطان

" ومن يتقِ اللهَ يجعل له مخرجا ، ويرزقه من حيث لا يحتسب " , " ومن يتوكل على الله فهو حسبه إن اللهَ بالغ أمره ، قد جعل الله لكلِ شىءٍ قدرا " ، " ومن يتق الله يجعل له من أمره يسرا " ، " ومن يتق الله يكفر عنه سيئاته ويعظِم له أجرا "

يا شباب ويا فتيات كفاكم عبثا بأجمل وأرق ما لديكم وهى .. مشاعركم .



موقع مـنهـج الإسلامي arrow مبـــاركاً أينــما كنــت arrow مقالات الأخ المسلم arrow إن كنت تريد فتاتك أن تكون زوجة لك
أكت 05 2009
إن كنت تريد فتاتك أن تكون زوجة لك طباعة ارسال لصديق
الكاتب/ أبو فتاة جامعية
05/10/2009

هذه الرسالة لأصحاب القلوب الرقيقة والمشاعر الحساسة والذين يطلبون إفضاء شهواتهم وإشباع غرائزهم بالحلال ، وليست للشباب والفتيات الذين أسلموا أنفسهم للشيطان طواعية واختيارا ، ولا يرون فرقا بين الحلال والحرام ....

بل إنها لك أنت يا من ترعى حق الله وتحاول أن تقيم حدوده قدر استطاعتك ، فأنت محافظ على الصلاة وتقرأ وردك من القرآن كل ليلة وقد تكون ممن يقيم الليل ، ترعى حق جارك ويشهد لك معارفك واقاربك واصدقاؤك بالصلاح والاستقامة . فهلا سمحت لى بهذا الحديث الخاص جدا .. http://www.manhag.net/mam/images/stories/yousef-mini.jpg

أخى ... هل لك قلب ينبض ، هل لك عين تحب الجمال ، ولسان يعبر ، ونفس تطوق للحب وتتمنى كلمة ناعمة ولمسة حانية ونظرة مؤثرة ... هل أنت انسان رقيق المشاعر رومانسى ...

هل قابلت يوما فتاة فى الجامعة أو فى العمل أو عبر الانترنت أو كانت جارتك أو كانت صديقة لأختك أو فى أى مكان يسمح بتواجد الفتيات والشباب فى مجتمعنا ، ثم أعجبتك لجمالها أو لأدبها أو لدينها أو لثقافتها أو لدونما سبب تستطيع تحديده فقد يكون انجذاب لا تعرف مصدره ولا سببه ...

هل شرعت فى التقرب منها والتعرف عليها ، وهل هى قابلت رغبتك بنفس الحماس الذى ظهر منك وكلاكما لا يحمل للآخر أى ظن سىء فى أخلاقه فكلاكما انسان طيب ونقي ...

http://www.manhag.net/mam/misc/images/sep-2.gif

هل قويت علاقتكما فتعاهدتما على الصداقة البريئة مع أن كل منكما يؤجل الافصاح عما فى قلبه من شعور يعجبه ويحس بحلاوته ولا يتمنى زواله ، ولكن هكذا تكون البداية دائما ... هل بعد مدة قصيرة تصارحتما ثم تعاهدتما على الزواج ولكن للأسف هناك ظرف ما يعوق إتمام هذا الزواج كدراستك أو سفر والدها أو عدم تجهيزك المال اللازم للخطبة والشبكة والأثاث وغيره ...فآثرتما أن تصبرا وتنتظرا تحسن الظروف ...ومع مرور الوقت مرت بكما لحظات تمنى كل منكما لو يجد نفسه زوجاً للآخر بين طرفة عينٍ وانتباهتها ...

هل عبرت عن رغبتك هذه بكلمة مهموسة رقيقة ، ولمسة يد حانية دافئة ، ونظرة مستقرة مشفقة ، هل تطور الأمر وقبلت يديها ، وتكرر هذا المشهد الأخير مع اشتعال الغرام واللهفة فقبلت شفاهها ...

هل هذا يعبر عن حبكما أم هو يطفىء شهوتيكما ... هل حبكما هذا حلال أم حرام ...

http://www.manhag.net/mam/misc/images/rose-sep.jpg

الحب ليس حراما

بل ورد فى خبر عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه أوصى للمتحابين بالزواج ، ولكن ما تظهره وما تمارسه من مظاهر التعبير عن هذا الحب هو الحرام وعصيان الله فيه ظاهرا
ألم يقل الله " قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم ، إن الله خبيرٌ بما تصنعون ، وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن "
وأخبرت إحدى نساء النبى أنه لم تمس يده يد امرأة لا تحل له قط ،

فاسأل نفسك يا أخى كيف ستتلفظ بكلمة من تلك الكلمات التى تغرق بها سمع فتاتك وأنت غاضاً لبصرك عنها ،
وكيف لك أن تلمس يدها وتقبلها وقدوتك فى حياتك النبى صلى الله عليه وسلم لم تمس يده يد إمرأة ولا فى البيعة ، وكما أنك تحس بتأجج الحب فى قلبك فإن فتاتك مثلك لها قلب يحس ونفس تطوق ولحظات ضعف ولكن لتربيتها المحافظة أوالدينية تخجل من حديثك وأفعالك فتراها قد تبادل كلماتك التى تدغدغ مشاعرها باستحسان وطرب يظهر معناه فى إحمرار وجهها أو فى لمعان عينيها أو ارتعاش كفيها وحرارة آهة أو تنهيدة ،

ولأن من تمام لذة الشعور بالحب والعشق أن تستشعر من محبوبتك حبها لك وشغفها بك فتجد نفسك تشجعها على التلفظ بعبارات الحب والشوق فتوقعها فى زلة الخضوع بالقول الذى نهى عنه الله " ولا تخضعن بالقول " فتصير شريكا لها فى الذنب لتشجيعك لها ،

كل هذا يحدث ويظن كلاكما انه مازل لا يعص الله ولا يفعل منكرا ...

http://www.manhag.net/mam/misc/images/sep.gif

ولكن يا أخى الأمر خطير جدا إنك بسبب هذه العلاقة قد تضيع ساعات ثمينة من ثلث الليل الآخر وأنت وفتاتك فى هيام ووهم ووجد تتناجيان عبر الهاتف فى تلك الساعة التى ينزل الله فيها الى السماء الدنيا نزولا يليق بجلاله فيعرض على عباده الغفران وقضاء الحاجات

وقد يبزغ الفجر ويتلاقى ملائكة الليل والنهار يستغفرون للذاكرين والمسبحين وأنت وفتاتك تتبادلان العبارات الساخنة وتستعرضان الأمانى وتتبادلان كلمات العشق وقد يتطور بكما الامر فتزنيان بالخيال ...

نعم رغم كل ما يحمله قلبك من حب وود لفتاتك فأنتما تسيران فى طريق الزنا !!! حتى ولو لم تكونا نويتما عليه ... قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " إن الله كتب على ابن آدم حظه من الزنا ، أدرك ذلك لا محالة ، فزنا العين النظر ، وزنا اللسان المنطق ، والنفس تمنَّى وتشتهي ، والفرج يصدق ذلك كله ويكذبه " . رواه البخاري ( 5889 ) ومسلم ( 2657 ) ، والمعصوم من عصمه الله ...

http://www.manhag.net/mam/misc/images/sep.gif

أخى .. إنى أعلم انك لست مجرما أوذئبا بشريا وفتاتك ليست بغى ولا فاجرة و أعلم انكما لم تحسبا لكل هذا الذى وصلتما اليه ...

ولكن أنتما تعصيان الله !!!

نعم تعصيانه وهو يراكما ولا تستحيان منه !!! إنكما لم تقدرا الله حق قدره " يا أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم الذى خلقكك فسواك فعدلك فى أى صورة ما شاء ركبك " أهكذا حمدك وشكرك نعمة الله عليك ، تعصيه على مرأى ومسمع منه ولا تستحى !!!

أعلم أنك إنسان مؤمن ولكن أحيانا تغلبك نفسك ويغلبك الهوى ودون ان تشعرتطيعهما وذلك فى غفلة منك والإيمان يزيد وينقص و " كل ابن آدم خطاء " ولكنك حين غفلت كان الشيطان يتلصص بك وينتظر تلك الغفلة ليفسد عليك قلبك .. ولكن إطمئن لن يستطيع ان يفسده حتى ولو نجح فى ذلك فى بداية الأمر ، لأن الله حافظك مادمت انت تحفظه " إحفظ الله يحفظك " فتجد أنك تذنب الذنب فيمهد الله لك طريق الاستغفار والتوبة فيتوب عليك ويغفر لك " وخير الخطائين التوابون " ألآن اقلع عما صنعت وتذكر قول الله " والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون "

http://www.manhag.net/mam/misc/images/sep-2.gif

أرجو الله أن تكون هذه الكلمات التى بين يديك الآن من أسباب عودتك لله واستغفاره والتوبة اليه والشروع فى اصلاح ما افسده الشيطان والنفس الأمارة بالسوء واستيقظت النفس اللوامة وتعود للسير فى الطريق الصحيح ...

إن كنت تنوى الزواج بتلك الفتاة فعلا فاعلم ان الزواج رزق ونعمة ونعم الله لا تنال بالمعاصى ، بل قد يتعسر عليك الأمر إلى أن يتم وإذا تم دبت الخلافات والمشاكل فتكره الساعة التى تقابلتما فيها رغم كل ما كان بينكما من غرام وستندم على كل لحظة أضعتها لترضيها بسخط الله ...

كن قويا بإمانك واقترح على فتاتك أن تمنعا نفسيكما من الإتصال والمقابلات والخضوع بالقول حتى تتحسن الظروف ، ثم رتب حالك وتوكل على الله وسترى ما سيفيضه الله عليك من تسهيل امرك ... واعلم أنك إن توكلت على الله كان حسبك وإن لم تتوكل عليه وكلك الى نفسك فأعسر عليك أمرك ...

ألم تتساءل عن سبب فشل كل الزيجات التى بنيت على علاقة حب قبل الزواج والتى قد تطول العلاقة لسنوات ثم تنتهى بدون اتمام للزواج وأجدك الآن تصيغ الإجابة " الشيطان يعدكم الفقر ، والله يعدكم مغفرة منه وفضلا " وقد يكون الفقر هنا هو فقر الزواج أو فقر السعادة الزوجية لأنها منذ البداية لم تكن كما يحب الله ورسوله فوعدهم الشيطان وصدقوه ثم خاب ظنهم حتما إلا إذا انعم الله عليهما بفضله بالتوبة والاستغفار فتنصلح حالهم ويبارك الله زواجهم ( فلا مضل لمن هدى الله – والموفق من وفقه الله )...

وقد تجد على الجانب الآخر الزيجات التى تتم بشكل إسلامى كما شرع الله كرؤية العروسان بعضهما البعض كما أوصى النبى فى بداية الأمر ثم اذا كان القبول من الطرفين وهو الحد الأدنى لضمان السعادة الزوجية وهذا بعد الاطمئنان على الدين والخلق وإستشارة من يوثق برأيهم ثم استخارة الله ثم يشرع كلا الطرفين فى تجهيز نفسه دون تعدى على حدود الله فتجد الزواج يتيسر والرزق يزيد والرضا يغلف حياتهما . ولا ينفى حصول القبول بين الطرفين امكانية حصول الحب فقد يحب أحدهما الاخر من تلك النظرة وقد يقع الحب فى قلب كليهما معا ... فالنظرة بريد القلب .

http://www.manhag.net/mam/misc/images/rose-sep.jpg

كلمة أخيرة ....

إن كنت تريد فتاتك أن تكون زوجة لك ... فلا تنهك وتهلك وتبتذل مشاعرها وتغتال براءة قلب نقى عفيف وتكون عونا للشيطان على افساده وانحرافه عن الطريق المستقيم .. فهيا ليكن الله هو حسبك وليس الشيطان

" ومن يتقِ اللهَ يجعل له مخرجا ، ويرزقه من حيث لا يحتسب " , " ومن يتوكل على الله فهو حسبه إن اللهَ بالغ أمره ، قد جعل الله لكلِ شىءٍ قدرا " ، " ومن يتق الله يجعل له من أمره يسرا " ، " ومن يتق الله يكفر عنه سيئاته ويعظِم له أجرا "

يا شباب ويا فتيات كفاكم عبثا بأجمل وأرق ما لديكم وهى .. مشاعركم .

أرجو من قارئها نشرها وله أجر إن شاء الله

عن موقع منهج الاسلامي


الإنتقال إلى الصفحة: