هل تعلم؟؟

ان الخس له مفعول رائع كمرطب للبشرة حيث يقوم بعمل طبقة عازلة تقي الجلد من حرارة الشمس و تأثير الرياح. كما ان له تأثير منظف فيدخل فى تحضير العديد من منظفات الوجه و يحتوي على العديد من الفيتامينات فيدخل فى المستحضرات المغذية للبشرة و لتحضير عصير اوراق الخس :تعصر اوراق الخس الطازجه ويصفى العصير بقطعة قماش ويستخدم فى دهان الوجه ثم يشطف الوجه بعد10 دقائق بالماء البارد.

المتابعون

ااذا اعجبتك موضوعات المدونة يمكنك الاشتراك فى القائمة البريدية او خلاصات المدونة ليصلك كل جديد.

مجموعات Google
اشتراك في الصفح الجميل
البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة

ابحث

بحث مخصص

حديث شريف

عن أنس (رضي الله عنه) قال : قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) لفاطمة (رضي الله عنها) ما يمنعك أن تسمعي ما أوصيك به أن تقولي إذا أصبحت وإذا أمسيت يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث , أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين.
‏إظهار الرسائل ذات التسميات موضوعات اسلاميه...رمضان.... إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات موضوعات اسلاميه...رمضان.... إظهار كافة الرسائل

همم في السماء مع بداية السباق

الثلاثاء، 13 أكتوبر 2009

نحمد الله عز وجل أن بلغنا رمضان .. وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يبشِّر أصحابه بقدوم هذا الضيف الكريم، قائلاً "أتاكم شهر رمضان شهر مبارك فرض الله عليكم صيامه تفتح فيه أبواب السماء وتغلق فيه أبواب الجحيم وتغل فيه مردة الشياطين لله فيه ليلة خير من ألف شهر من حرم خيرها فقد حرم " mqlat-rmdn[رواه النسائي وصححه الألباني] .. فهذه نعمة لا تقدر بثمن وتستوجب منك أن تشكر الله جل وعلا .. {.. وَأَحسِن كَمَا أَحسَنَ اللَّه إِلَيكَ..} [القصص: 77]
ورمضان له حق عليك وإن لم توّف بحقه ستتعرض لعقوبة ما أصعبها .. الرسول صلى الله عليه وسلم قال "إن جبريل عليه السلام أتاني فقال من أدرك شهر رمضان فلم يغفر له فدخل النار فأبعده الله قل آمين فقلت آمين" [رواه ابن حبان وصححه الألباني] .. فيصبح مطرودًا من رحمة الله جل وعلا، لأنه ضيَّع هذه الفرصة العظيمة.

فلا تضيِّع الفرصة هذه المرة .. الفرصة أتت لتغفر ذنوبك جميعها إن شاء الله .. والجنة قد فتحت أبوابها والنار غلقت أبوابها .. فيا من يقصر في صلاته .. يا من يفعل الكبائر .. يا من يخاف أن يلقى الله بالذنوب الثقيلة التي أرتكبها .. يا من تقولين لا أستطيع أن أتحجب .. يا من لاتستطيع أن تلجم نفسك عن المعاصي .. يا من يريد أن يتقرب إلى الله جل وعلا .. ها هي الفرصة قد أتت كي نصلِّح جميعًا ما بيننا وبين الله سبحانه وتعالى .. فليكن شعارك في رمضان: سأتغيَّر هذا العام بحوّل الله وقوته ..
فمن ينوي أن يدخل السباق وياترى من منَّا سيفوز به؟!
rose-sep

من سيفوز بسباق رمضان له مواصفات خاصة، لابد أن تتهيأ لها من الآن .. ينبغي أن تكون همته في السماء .. لا يعرف الكسل أو العجز أو الفشل .. الصدق والإخلاص شعاره.
من هذه اللحظة لابد أن تستحضر النوايا الحسنة .. لكي تكون صادقًا ومخلصًا في طلب رضا الله عز وجل، وتطلب قربه وتعود إليه سبحانه وتعالى بعد طول بعاد وحرمان .. وبإستحضارك لهذه المعاني ستتولد في قلبك الإرادة.
وأقبِّل على ربك وأنت منكسر ذليل خجل فقير .. اسجد لمولاك وبث إليه شكواك وأنت منكسر ذليل، واسأله أن يخلصك من ذنوبك وأن يأخذ بيديك إلى طريقه .. فاللهم أعِنَّا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك.
ثمَّ ندخل إلى سباق رمضان .. بنفسية التحدي وشعارك من الآن "لن يسبقني إلى الله أحد" .. سأجهد نفسي من أجله سبحانه .. سأفعل كل ما بوسعي ليرضى عني .. قلبك ينبض قائلاً: { وَعَجِلت إِلَيكَ رَبِّ لِتَرضَى } [ طه:84]
rose-sep
 ولكي تعلو همّتك وتناطح السماء، عليك بالآتي:
1) اعلم أن الهمة العالية علامة المخلص الصادق .. ولو لم تكن همتك عالية، فاعلم أن هناك مشكلة في إخلاصك وصدقك .. وكلما زاد إخلاك في طلب رضا الله عز وجل، علَّت همتك وتجددت عزيمتك.
2) إحساسك  بفضل الله جل وعلا عليك .. فكلما شعرت بنعمته أردت أن تشكرها .. وفي كل حين مرر على قلبك نعم الله عليك، وما مَنّ به عليك من نعمة الهداية والالتزام .. فأين شكرها؟!
3) إحساسك بضيق الوقت .. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "بادروا بالأعمال فتنًا كقطع الليل المظلم يصبح الرجل مؤمنا ويمسي كافرًا ويمسي مؤمنًا ويصبح كافرًا يبيع دينه بعرض من الدنيا" [رواه مسلم] .. انتهز الفرصة ولا تضيع رمضان هذا العام، وإلا ستندم أشد الندم.
4) ابتعد عن الغافلين .. قال تعالى {وَذَرِ الَّذِينَ اتَّخَذوا دِينَهم لَعِبًا وَلَهوًا وَغَرَّتهم الحَيَاة الدّنيَا ..} [الأنعام: 70] .. وطوال رمضان، ضع على قلبك شعار "مغلق للتحسينات" .. فلا تضيع وقتك مع أي شخص غير منتبه.
5) ضع أمام عينيك الثمرة .. فتذكِر نفسك دائمًا بثمرة العتق والغفران ودخول الجنة، وإنك لن تنال كل هذه الجوائز إلا ببذل أقصى ما في وسعك من مجهود .. كان أبو سعيد القزاز يقول "من ظن أنه يصل بغير بذل المجهود فهو متمني".
6) إيمانًا وإحتســابًا .. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه . ومن قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه . ومن قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه" [متفق عليه] ..
 إيمانًا: أي أن توقن وتتأكد إنك إذا صمت رمضان وقمت لياليه بشكل صحيح، سيغفر الله تعالى لك كل ذنوبك ويمحو كل ما مضي فيزيل الران الذي على قلبك.
وإحتســابًا: أي تحتسب الثواب لكل ما تقوم به من أعمال، وكلما احتسبت أكثر يعلو رصيدك .. لذا عليك بإحتساب هذه النوايا (مقالة وظيفة الإحتساب .. اضغط هنـــــا).

المصدر
موقع منهج الاسلامي

الفائزون في رمضان


 الفائزون في رمضان
نريد أن نقف وقفه ونرى من أي الفريقين نحن، قال تعالى {لِيَمِيزَ اللَّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَيَجْعَلَ الْخَبِيثَ بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ فَيَرْكُمَهُ جَمِيعًا فَيَجْعَلَهُ فِي جَهَنَّمَ أُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ}[الأنفال: 37] .. ونحن في زمن التمحيـــص، فعلى الجميـــع أن يُدرك موقفه ويُصحح مســـاره قبل أن يفوت الآوان ..mqlat-rmdn
فهل أنت من الفائزين أم الخاسرين هذا العام؟
وقائمة العشر الأوائل الذين فازوا بجوائز وثمرات رمضان العظيمة هم:
الفائز الأول: أهل التزكية .. قال تعالى {وَمَنْ يَأْتِهِ مُؤْمِنًا قَدْ عَمِلَ الصَّالِحَاتِ فَأُولَئِكَ لَهُمُ الدَّرَجَاتُ الْعُلَا، جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ جَزَاءُ مَنْ تَزَكَّى} [طه: 75,76] .. وهذا هو الذي عرَّف نفسه وعَلِم عيوبها، فطهَّرها وسعى في تزكيتها.
وجائزته:: العتق من النيران وبلوغ أعالي الجنان، وقد حماه الله عز وجل ووقاه شر السيئات والفتن.
اللهم آت نفوسنا تقواها وزكها أنت خير من زكاها أنت وليها ومولاها،،

sep-2
الفائز الثاني: أهل المغفرة .. قال تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ، تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ، يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَيُدْخِلْكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} [الصف: 10,12]
وحصل على جائزة الرب الكبرى:: الغــفــران .. وهؤلاء هم أهل المُثابرة والجهاد، الذين جاهدوا في الطريق إلى الله تعالى وكان إيمانهم صلبًا قويًا فأيقنوا تمام اليقين إنهم صفوة خلق الله في الأرض.
الفائز الثالث: أهل الإستقامة .. يقول تعالى {إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْكَبِيرُ} [البروج: 11] .. فهؤلاء الذين استقاموا على طريق الله وطاعته، ولم يلتفتوا يمينًا أو شمالاً.
فاللهم يــــا حي يـــــــا قيوم أقمنـــا على دربــــك،،
rose-sep
الفائز الرابع: أهل الصدق .. قال تعالى {.. هَذَا يَوْمُ يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ}[المائدة: 119] .. الذين صدقوا الله فصدقهم، فكانوا من الفائزين حقًا ..
لذا كُن صادقًا مع الله تعالى .. فلا تكذب ولا تراوغ ولا تعِش الوهم، كي تكون من الفائزين في رمضان.
الفائز الخامس: أهل التوبة .. يقول الله عز وجل {قُلْ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ، مَنْ يُصْرَفْ عَنْهُ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمَهُ وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْمُبِينُ} [الأنعام: 15,16] .. المُنصرفون عن المعاصي الذين صرَّف الله عنهم السيئات وتقبَّل توبتهم. فمن بُلِّغ التوبة النصوح ولم يرجع إلى الذنب مرة أخرى هو الفائز في رمضان.
الفائز السادس: الذين جاهدوا في الله حق الجهاد .. يقول تعالى {لَكِنِ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آَمَنُوا مَعَهُ جَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ وَأُولَئِكَ لَهُمُ الْخَيْرَاتُ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ، أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} [التوبة: 88,89]
وهم الذين يستفرغون جهدهم في طاعة الله، فيجاهدوا بأموالهم وأنفسهم ولديهم الاستعداد التام للتضحية بأي شيء من أجل رضا الله سبحانه وتعالى .. فلكي تفوز هذا الفوز العظيم لابد أن تُضحي تضحية كبيرة، كأن تُنفق نفقة كبيرة أو تعمل ورد كبير من الذكر والقرآن من أجل رضا الله عز وجل.

rose-sep
الفائز السابع: صاحب القرار الشجاع .. الذي يبيع أي شيء ليصل لرضا الله سبحانه وتعالى، قال تعالى {إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآَنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} [التوبة: 111].
وقال رسول الله oqezgm "كل الناس يغدو فبائع نفسه فمعتقها أو موبقها" [رواه مسلم] .. فعليك أن تأخذ قرار وتثبُت عليه، حتى تنجح مع الله عز وجل.

sep-2

الفائز الثامن: المتقون .. فالذي حصَّل ثمرة الصيام وصار من المتقين، هو أعظم الفائزين. يقول تعالى {الَّذِينَ آَمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ، لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآَخِرَةِ لَا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} [يونس: 63,64]
والتقوى هي أن توَّفق للطاعات على نور وبصيرة من الله .. فتحتسب كل حركاتك وسكناتك لله عز وجل كما قال سبحانه {قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} [الأنعام: 162] ..
وتترك المعاصي وتجعل بينك وبينها حصن واقي .. ليقيك شر الفتن، لإنك تخشى عقاب الله وعذاب الجهنم فلا تستطيع أن تُقدِّم على فعل ما يُغضبه .. إن وصلت لهذا المعنى، فأبشِّر بالفوز برمضان.

sep-2

الفائز التاسع: أهل الرحمة.. يقول الله عز وجل {فَأَمَّا الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَيُدْخِلُهُمْ رَبُّهُمْ فِي رَحْمَتِهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْمُبِينُ} [الجاثية: 30]
ولكي تفوز برحمة الله عز وجل عليك أن ترحم عباده .. كما قال oqezgm "الراحمون يرحمهم الرحمن تبارك وتعالى ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء" [صحيح الجامع (3522)] .. فترحم صغيرهم وكبيرهم، قويهم وضعيفهم، العاصي منهم والطائع .. حتى إذا مُلأ قلبك بالرحمة، غفِّر الله لك التبعات وهي حقوق العباد وأدخلك الجنة برحمته جلَّ وعلا.
الفائز العاشر: أهل الرضــــــــا .. يقول تعالى {وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} [التوبة: 72]  .. وهؤلاء الذين رضوا بقضاء الله لهم، خيرهُ وشرهُ .. وعند البلاء، لسان حالهم يقول:
إن تعذبني فإني لك مُحب، وكل الذي يأتي من حبيبي حبيبي .. فخيرهُ إليَّ نازل وشرِي إليه صاعد، وهو يبتلى ليُهذِّب لا ليُعذِّب سبحانه.
هؤلاء هم العشر الأوائل، فاحرص على أن تتقرب إلى الله بالمقامات التي تقربوا هم بها .. سواءًا كان عن طريق الرضا أو الرحمة أو التقوى أو الصدق أو غير ذلك ..

المصدر
موقع منهج الاسلامي

ماذا يمكن للحائض أن تفعل في ليلة القدر ؟

الخميس، 17 سبتمبر 2009

ماذا يمكن للحائض أن تفعل في ليلة القدر ؟ هل يمكنها أن تزيد من حسناتها بانشغالها بالعبادة ؟ إذا كان الجواب "بنعم"، فما هي الأمور التي يمكن أن تفعلها في تلك الليلة ؟.

الحمد لله

الحائض تفعل جميع العبادات إلا الصلاة والصيام والطواف بالكعبة والاعتكاف في المسجد .

وقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يحيي الليل في العشر الأواخر من رمضان ، روى البخاري ( 2024 ) ومسلم ( 1174 ) عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت : كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل العشر شد مئزره وأحيا ليله وأيقظ أهله .

وإحياء الليل ليس خاصاً بالصلاة ، بل يشمل جميع الطاعات ، وبهذا فسره العلماء :

قال الحافظ : ( وأحيا ليله ) أي سهره بالطاعة .

وقال النووي : أي استغرقه بالسهر في الصلاة وغيرها .

وقال في عون المعبود : أي بالصلاة والذكر وتلاوة القرآن .

وصلاة القيام أفضل ما يقوم به العبد من العبادات في ليلة القدر ، ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه ) رواه البخاري ( 1901 ) ، ومسلم ( 760 ) .

ولما كانت الحائض ممنوعة من الصلاة ، فإنه يمكنها إحياء الليل بطاعات أخرى غير الصلاة مثل :

1- قراءة القرآن راجع سؤال رقم ( 2564 )

2- الذكر : من تسبيح وتهليل وتحميد وما أشبه ذلك ، فتكثر من قول : سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر ، وسبحان الله وبحمده ، وسبحان الله العظيم ... ونحو ذلك

3- الاستغفار : فتكثر من قول ( استغفر الله ) .

4- الدعاء : فتكثر من دعاء الله تعالى وسؤاله من خير الدنيا والآخرة ، فإن الدعاء من أفضل العبادات ، حتى قال الرسول صلى الله عليه وسلم : ( الدعاء هو العبادة ) رواه الترمذي ( 2895 ) وصححه الألباني في صحيح الترمذي ( 2370 )

فيمكن للحائض أن تقوم بهذه العبادات وغيرها في ليلة القدر .

نسأل الله تعالى أن يوفقنا لما يحب ويرضى ، وأن يتقبل الله منا صالح الأعمال .


الإسلام سؤال وجواب

فوائد وجبة السحور للصائم

الأربعاء، 16 سبتمبر 2009

فوائد وجبة السحور للصائم:
عزيزي الصائم ان تناول وجبة السحور سنة من سنن الرسول صلى الله علية وسلم وقد حث الرسول على تناولها قائلاً:"تسحروا فإن بالسحور بركة" و لما لها من فوائد كثيرة للصائم..

وإليكم فوائد وجبة السحور للصائم:

1- من فوائد وجبة السحور للصائم انها تمنع حدوث الإعياء والصداع أثناء نهار رمضان.

2-ومن فوائد وجبة السحور للصائم أنها تساعد الإنسان على التخفيف من الإحساس بالجوع والعطش الشديد.

3- ومن فوائد وجبة السحور للصائم انها تمنع هذه الوجبة الشعور بالكسل والخمول والرغبة في النوم أثناء ساعات الصيام، وتمنع فقد الخلايا الأساسية للجسم .

4-ومن فوائد وجبة السحور للصائم تنشط الجهاز الهضمي، وتحافظ على مستوى السكر في الدم فترة الصيام.

5- ومن فوائد وجبة السحور للصائم أنها تعين العبد المؤمن على طاعة الله عز وجل في يومه.


ومن المستحسن أن تحتوي وجبة السحور على الخضروات التي تحتوي على نسبة عالية من الماء مثل: الخس والخيار، الأمر الذي يجعل الجسم يحتفظ بالماء لفترة طويلة، ويقلل من الإحساس بالعطش أو الجفاف، إلى جانب أنها مصدر جيد للفيتامينات والأملاح.
يفضل أيضا أن تكون وجبة السحور من الأطعمة ذات السرعة المتوسطة في الهضم مثل الفول المدمس بزيت الزيتون أو الجبن والبيض.. فهذه الوجبة تستطيع أن تصمد في المعدة من 7 لـ 9 ساعات، فتساعد على تلافى الإحساس بالجوع طيلة فترة الصيام تقريباً كما تمده بحاجته من الطاقة..
كذلك يفضل ألا يحتوي السحور على كمية كبيرة من السكر أو الملح لأن السكر يبعث على الجوع، والملح يبعث على العطش.


ويحصل السحور بما تيسر من الطعام، ولو على تمر، لحديث أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( نعم سحور المؤمن التمر ) رواه أبو داوود . فإن تعذر وجود التمر، فعلى المسلم أن يحرص على شرب الماء, لتحصل له بركة السحور.

كذلك من المهم تأخير هذه الوجبة قدر الإمكان إلى قبيل أذان الفجر حتى تساعد الجسم والجهاز العصبي على احتمال ساعات الصوم في النهار، كما أن ذلك هو السنة، وقد كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يؤخرون السحور، كما روى عمرو بن ميمون , قال: " كان أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم أعجل الناس إفطاراً وأبطأهم سحورا " رواه البيهقي في السنن .

فعلى المؤمن أي يحرص كل الحرص على تناول هذه الوجبة المباركة والتي أوصانا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى تعينه على العبادة في نهار رمضان وتشد من قوته ليتحمل مشاق الجوع والعطش .




مع اطيب التمنيات

ليله القدر...سلام هي حتي مطلع الفجر

الثلاثاء، 15 سبتمبر 2009



سلام هي حتى مطلع الفجر


ليلة القدر ليلة عظيمة شرفها الله عز وجل بنزول القرآن فيها وفضلها على سائر الأيام والليال، وجعلها جوهرة رمضان المكنونة، وواسطة عقده المضنونة، جلاها ببواهر الأنوار، وخصها ببوارق الأسرار، فهي عروس رمضان المحجبة عن الأنظار، وبغية أهل البصائر والأبصار، فيها يفرق الأمر، ويجزل الأجر، ويضاعف العمر. لذا خص المولى الكريم بها الأمة المحمدية، وجعلها لنا تحفة سرمدية، فلله الحمد على فضله وإحسانه وصلى الله وسلم على سر الكون وإنسانه، سيدنا محمد وآله وخلانه
أما بعد فقد ذكر في سبب تسمية هذه الليلة بهذا الاسم أقوال عديدة نجملها إجمالا
لشرفها وعظيم قدرها عند الله
وقيل لأنه يقدر فيها ما يكون في تلك السنة، لقوله تعالى: فيها يفرق كل أمر حكيم
وقيل لأنه ينزل فيها ملائكة ذوات قدر
وقيل لأنها نزل فيها كتاب ذو قدر، بواسطة ملك ذي قدر، على رسول ذي قدر، وأمة ذات قدر
وقيل لأن للطاعات فيها قدراً عظيماً
وقيل لأن من أقامها وأحياها صار ذا قدر
والراجح أنها سميت بذلك لجميع هذه المعاني مجتمعة وغيرها، والله أعلم
*******
فضلها واستحباب طلبها
ليلة القدر أفضل ليالي السنة لقوله تعالى: إنا أنزلناه في ليلة القدر. وما أدراك ما ليلة القدر. ليلة القدر خير من ألف شهر.. فالعمل فيها، من الصلاة والتلاوة، والذكر. خير من العمل في ألف شهر، ليس فيها ليلة القدر. و قد فضّـل الله عزّ وجلّ هذه الليلة على غيرها من الليالي والأيّام، وأجزل لمن عبدَ ه وذكره، وفعل الخيرات والتمس المبرات ،الثواب والأجر العظيم أكثرمن ليالي وأيام كثيرة ليس فيها ليلة القدر، تبلغ ألف شهر، وإذا كان الشهر ثلاثين يوماً تقريباً، كانت ليلة القدر خيراً من ثلاثين ألفاً من الأيّـام الأخرى، وأن من أحيا هذه الليلة بالعبادة والذكر والدعاء والأعمال الصالحة كان له من الثواب ما هو خير من ثلاثين ألفاً، وهي تعادل ثلاثاً وثمانين سنة وثلث السنة، وهذا عمر قلّ من أمة الإسلام من يبلغه، فكيف بمن يعبد الله فيه، ويتقرب إليه بالفرض والنفل
ومن فضائل الليلة الميمونة أيضا
أنها ليلة أنزل الله فيها القرآن، قال تعالى: إنا أنزلناه في ليلة القدر
أنها ليلة مباركة، قال تعالى: إنا أنزلناه في ليلة مباركة
يكتب الله تعالى فيها الآجال والأرزاق خلال العام، قال تعالى: فيها يفرق كل أمر حكيم
تنزل الملائكة فيها إلى الأرض بالخير والبركة والرحمة والمغفرة، قال تعالى: تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر
ليلة خالية من الشر والأذى وتكثر فيها الطاعة وأعمال الخير والبر، وتكثر فيها السلامة من العذاب ولا يخلص الشيطان فيها إلى ما كان يخلص في غيرها فهي سلام كلها، قال تعالى: سلام هي حتى مطلع الفجر
فيها غفران للذنوب لمن قامها واحتسب في ذلك الأجر عند الله عز وجل، قال صلى الله عليه وسلم: من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه.. متفق عليه
ويقول الشهيد سيد قطب رحمه الله في معرض حديثه عن ليلة القدر: ونجد أنفسنا أمام قول الله تعالى: إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِين, فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيم, أَمْراً مِّنْ عِندِنَا إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ, رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ.. سورة الدخان
إنها لمباركة حقّـاً، تلك الليلة التي يفتح فيها ذلك الفتح على البشريّـة والتي يبدأ فيها استقرار هذا المنهج الإلهي في حياة البشر، والتي يتصل فيها الناس بالنواميس الكونيّـة الكبرى مترجمة في هذا القرآن ترجمةّ يسيرة، تستجيب لها الفطرة وتلبّـيها في هوادة، وتقيم على أساسها عالماً إنسانيّـاً مستـقرّاً على قواعد الفطرة واستجاباتها، متناسقاً مع الكون الذي يعيش فيه، طاهراً نظيفاً كريماً بلا تعمل ولا تكلّف .. يعيش فيه الإنسان على الأرض موصولاً بالسماء في كل حين
*******
ميقاتها وحكمة إخفائها
قال الشيخ سيد سابق في فقه السنة: ويستحب طلبها في الوتر من العشر الأواخر من رمضان فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يجتهد في طلبها في العشر الأواخر من رمضان. حيث كان إذا دخل العشر الأواخر أحيى الليل وأيقظ أهله، وشد المئزر.. أي اعتزل النساء واشتد في العبادة
و للعلماء آراء في تعيين هذه الليلة، فمنهم من يرى أنها ليلة الحادي والعشرين، ومنهم من يرى أنها ليلة الثالث والعشرين ومنهم من يرى أنها ليلة الخامس والعشرين، ومنهم من ذهب إلى أنها ليلة التاسع والعشرين، ومنهم من قال: إنها تنتقل في ليالي الوتر من العشر الأواخر. وأكثرهم على أنها ليلة السابع والعشرين.. روى أحمد بإسناد صحيح عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من كان متحريها فليتحرها ليلة السابع والعشرين
وروى مسلم، وأحمد، وأبو داود، والترمذي وصححه عن أبي ابن كعب أنه قال: والله الذي لا إله إلا هو، إنها لفي رمضان.. يحلف ما يستثني.. و والله إني لا علم أي ليلة هي، هي الليلة التي أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بقيامها، هي ليلة سبع وعشرين، وأمارتها أن تطلع الشمس في صبيحة يومها، بيضاء، لا شعاع لها
*******
حكمة الإخفاء
أما إخفاء ليلة القدر في شهر رمضان، فقد أبان الرسول صلى الله عليه وسلم في أحاديث كثيرة أن مظانّ التماسها العشر الأواخر، وأكّـد على التماسها في وتر هذه الليالي، ليجتهد المؤمن في العبادة، وضبط النفس على الطاعات طوال ليالي شهر رمضان من جهة، ثم ليضاعف من اجتهاده في العشر الأواخر منه، ثم ليزيد من الحرص وحسن العبادة في الآحاد، رغبة في أن يظفر بلقياها واغتـنام خيراتها
يروي الشيخان وغيرهما عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه: أن رسول الله كان يعتكف في العشر الأواسط من رمضان، فاعتكف عاماً، حتى إذا كان ليلة إحدى وعشرين.. وهي الليلة التي يخرج من صبيحتها من اعتكافه، قال: من كان اعتكف معي فليعتكف العشر الأواخر، فقد أُرِيت هذه الليلة، ثم أُنسيتها، وقد رأيتني أسجد في ماء وطين من صبيحتها، فالتمسوها في العشر الأواخر، والتمسوها في كل وتر
فمطرت السماء تلك الليلة، وكان المسجد على عريش، فوكف المسجد، فبصُرت عيناي رسول الله على جبهته أثر الماء والطين، من صبح إحدى وعشرين
وفي رواية عن ابن عمر رضي الله عنهما: أن رجالاً من أصحاب النبي أُرُوا ليلة القدر في المنام، في السبع الأواخر، فقال رسول الله: أرى رؤياكم قد تواطأت في السبع الأواخر، فمن كان متحرّيها فليتحرّها في السبع الأواخر.. وتعددت الروايات في ذلك
*******
علامات ليلة القدر
ذكر العلماء أن لليلة القدر علامات كبرى وعلامات صغرى
العلامات الكبرى
1.
قوة الإضاءة والنور في تلك الليلة، وهذه العلامة في الوقت الحاضر لا يحس بها إلا من كان في البر بعيداً عن الأنوار
2.
أن الرياح تكون فيها ساكنة أي لا تأتي فيها عواصف أو قواصف، بل بكون الجو مناسبا
3.
أنه قد يُري الله الإنسان الليلة في المنام، كما حصل ذلك لبعض الصحابة رضي الله عنهم
4.
أن الانسان يجد في القيام لذة أكثر مما في غيرها من الليالي
5.
الطمأنينة، أي طمأنينة القلب، وانشراح الصدر من المؤمن، فإنه يجد راحة وطمأنينة وانشراح صدر في تلك الليلة أكثر من مما يجده في بقية الليالي
العلامات الصغرى
هناك بعض العلامات التي يستدل بها البعض على ليلة القدر
1.
أن الشمس تطلع في صبيحتها ليس لها شعاع، صافية ليست كعادتها في بقية الأيام، ويدل لذلك حديث أبي بن كعب رضي الله عنه أنه قال: أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنها تطلع يومئذ ٍ لا شعاع لها.. رواه مسلم وقال صلى الله عليه وسلم: وأمارتها أن تطلع الشمس في صبيحة يومها بيضاء لا شعاع لها. رواه مسلم، وهذا الحديث الذي رواه مسلم ربما يكون الأصح في علامات ليلة القدر وأماراتها، غير أنه لا يمكن القطع على وجه اليقين أن تكون أية ليلة، والحكمة في ذلك أن الله تعالى يريد أن يتعبدنا في هذه الليالي، وليس من الأدب مع الله تعالى أن يتعبد الإنسان ليلة، فإذا حاز شرفها ترك العبادة
2.
وكان عبدة بن لبابة يقول: هي ليلة سبع وعشرين؛ ويستدل على ذلك بأنه قد جرب ذلك بأشياء وبالنجوم، وروي عنه كذلك أنه ذاق ماء البحر ليلة سبع وعشرين فإذا هو عذب
3.
أن ليلتها تكون معتدلة ليست باردة ولا حارة. وفي الحديث: ليلة القدر ليلة طلقة لا حارة ولا باردة، تصبح الشمس يومها حمراء ضعيفة. رواه ابن خزيمة وصححه الألباني. وقال عليه الصلاة والسلام: إني كنت أُريت ليلة القدر ثم نسيتها، وهي في العشر الأواخر، وهي طلقة بلجة لا حارة ولا باردة، كأن فيها قمرًا يفضح كواكبها، لا يخرج شيطانها حتى يخرج فجرها. رواه ابن حبان
4.
أن الكلاب لا تنبح فيها وكذلك الحمير لا تنهق فيها
5.
أنه يرى نور
6.
الملائكة تطوف بالبيت العتيق فوق رؤوس الناس. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الملائكة تلك الليلة أكثر في الأرض من عدد الحصى. رواه ابن خزيمة وحسن إسناده الألباني
7.
استجابة الدعاء في ليلة سبع وعشرين
*******
قيامها والدعاء فيها
واعلم أخي أن الأعمال بخواتيمها، فإذا فاتك الاجتهاد في أول الشهر فلا تغلب على آخره، ففيه العوض عن أوله.وكما قال قائلهم
كل الليالي ليلة القدر فاجتهد وكل من لقيت الخضر فاعتقد
1-
روى البخاري ومسلم، عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا، غفر له ما تقدم من ذنبه
2-
وروى أحمد، وابن ماجه، والترمذي وصححه عن أمنا عائشة رضي الله عنها قالت: قلت: يا رسول الله.. أرأيت إن علمت، أي ليلة ليلة القدر، ما أقول فيها؟ قال: قولي: اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني
*******


الإنتقال إلى الصفحة: