هل تعلم؟؟

ان الخس له مفعول رائع كمرطب للبشرة حيث يقوم بعمل طبقة عازلة تقي الجلد من حرارة الشمس و تأثير الرياح. كما ان له تأثير منظف فيدخل فى تحضير العديد من منظفات الوجه و يحتوي على العديد من الفيتامينات فيدخل فى المستحضرات المغذية للبشرة و لتحضير عصير اوراق الخس :تعصر اوراق الخس الطازجه ويصفى العصير بقطعة قماش ويستخدم فى دهان الوجه ثم يشطف الوجه بعد10 دقائق بالماء البارد.

المتابعون

ااذا اعجبتك موضوعات المدونة يمكنك الاشتراك فى القائمة البريدية او خلاصات المدونة ليصلك كل جديد.

مجموعات Google
اشتراك في الصفح الجميل
البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة

ابحث

بحث مخصص

حديث شريف

عن أنس (رضي الله عنه) قال : قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) لفاطمة (رضي الله عنها) ما يمنعك أن تسمعي ما أوصيك به أن تقولي إذا أصبحت وإذا أمسيت يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث , أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين.
‏إظهار الرسائل ذات التسميات موضوعات اسلاميه. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات موضوعات اسلاميه. إظهار كافة الرسائل

هل تعلم ماذا يفعل لك القران عند موتك ؟؟؟

الجمعة، 1 يناير 2010



عند موت الانسان وأثناء إنشغال أقربائه بمناسكِه الجنائزيةِ, يقفُ رجلٌ وسيمُ جداً بجوار رأس الميت. وعند تكفين الجثّة, يَدْخلُ ذلك الرجلِ بين الكفنِ وصدرِ الميّتِ . وبعد الدفنِ, يَعُودَ الناس إلى بيوتهم , ويأتي القبرِ ملكان مُنكرٌ ونكير , ويُحاولانَ أَنْ يَفْصلاَ هذا الرجلِ الوسيم عن الميتِ لكي يَكُونوا قادرين على سؤال الرجلِ الميتِ في خصوصية حول إيمانِه.

Solos002.jpg

لكن يَقُولُ الرجل الوسيم : 'هو رفيقُي, هو صديقُي. أنا لَنْ أَتْركَه بدون تدخّل في أيّ حالٍ منَ الأحوالِ .


إذا كنتم معينينَّن لسؤالهِ, فأعمَلوا بما تؤمرونَ. أما أنا فلا أَستطيعُ تَرْكه حتى أدخلهْ إلى الجنةِ '.

ويتحول الرجل الوسيم إلى رفيقه الميت ويَقُولُ له :

'أَنا القرآن الذيّ كُنْتَ تَقْرأُه بصوتٍ عالي أحياناً وبصوت خفيض أحياناً أخرى. لا تقلق فبعد سؤال مُنكرٍ ونكير لا حزن بعد اليوم.'

وعندما ينتهى السؤال , يُرتّبُ الرجل الوسيم والملائكة فراش من الحرير مُلأَ بالمسكِ للميت في الجنة .

فلندعو الله أن يُنعم علينا بإحسانه من هذا الخير. آمين آمين آمين .

يقول رسول الله (صلى الله عليه وآلهِ وصحبهِ وسلم) , فيما معناه , يأتي القرآن يوم القيامة شفيعاً لأصحابه لا يعادل شفاعتهُ أمام الله نبي أو ملاك .

Faresy008.jpg

رجاءً أنقل هذا المحتوى إلى كُل شخص تعرفه .


فالنبي (صلى الله عليه وآلهِ وصحبهِ وسلم) يقول :

'بلغوا عني ولو آية'

1 (5).jpg

أثبتت دراسة علمية


أن قراءة القرآن كل يوم تنشط جهاز المناعة وكذلك ملامسة الجبهة للأرض في وضع السجود يساعد على ضخ كمية أكبر من الدماء إلى المخ وتنشيطه وتفريغ للشحنة الكهربائية الساكنة التي يكتسبها الرأس.

رجاء انشر هذه المعلومة لجميع أصدقائك ومحبيك لعل الله أن يهدي بها قلوبا زاغت عن طريق الحق وأغواها الشيطان ولك الأجر والثواب

ستين ثانية من وقتك فقط !!!

1 (8).jpg




الإحسان إلى الجار


الجار قبل الدار.. مقولة شائعة بين الناس، وعلى قدر الجار يكون ثمن الدار، والجار الصالح من السعادة.

فضل الإحسان إلى الجار في الإسلام :
لقد عظَّم الإسلام حق الجار، وظل جبريل عليه السلام يوصي نبي الإسلام صلى الله عليه وسلم بالجار حتى ظنَّ النبي أن الشرع سيأتي بتوريث الجار: (مازال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سَيُورِّثه).

وقد أوصى القرآن بالإحسان إلى الجار: {وَاعْبُدُواْ اللَّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالجَنبِ} [النساء:36].
وانظر كيف حض النبي صلى الله عليه وسلم على الإحسان إلى الجار وإكرامه: (...ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره). وعند مسلم: (فليحسن إلى جاره).
بل وصل الأمر إلى درجة جعل فيها الشرع محبة الخير للجيران من الإيمان، قال صلى الله عليه وسلم: (والذي نفسي بيده لا يؤمن عبد حتى يحب لجاره ما يحب لنفسه).
والذي يحسن إلى جاره هو خير الناس عند الله: (خير الأصحاب عند الله خيرهم لصاحبه، وخير الجيران عند الله خيرهم لجاره).
من هو الجار؟
الجار هو مَن جاورك، سواءٌ كان مسلمًا أو كافرًا، وأما حد الجوار فقد تعددت أقوال أهل العلم في بيان ذلك الحد، ولعل الأقرب – والعلم عند الله – أن ما تعارف عليه الناس أنه يدخل في حدود الجوار فهو الجار.

والجيران يتفاوتون من حيث مراتبهم، فهناك الجار المسلم ذو الرحم، وهناك الجار المسلم، والجار الكافر ذو الرحم، والجار الكافر الذي ليس برحم، وهؤلاء جميعا يشتركون في كثير من الحقوق ويختص بعضهم بمزيد منها بحسب حاله ورتبته.
من صور الجوار:
يظن بعض الناس أن الجار هو فقط من جاوره في السكن، ولا ريب أن هذه الصورة هي واحدة من أعظم صور الجوار، لكن لا شك أن هناك صورًا أخرى تدخل في مفهوم الجوار، فهناك الجار في العمل، والسوق، والمزرعة، ومقعد الدراسة،... وغير ذلك من صور الجوار..

من حقوق الجار:
لا شك أن الجار له حقوق كثيرة نشير إلى بعضها، فمن أهم هذه الحقوق:

1- رد السلام وإجابة الدعوة:
وهذه وإن كانت من الحقوق العامة للمسلمين بعضهم على بعض، إلا أنها تتأكد في حق الجيران لما لها من آثار طيبة في إشاعة روح الألفة والمودة.

2- كف الأذى عنه:
نعم فهذا الحق من أعظم حقوق الجيران، والأذى وإن كان حرامًا بصفة عامة فإن حرمته تشتد إذا كان متوجهًا إلى الجار، فقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من أذية الجار أشد التحذير وتنوعت أساليبه في ذلك، واقرأ معي هذه الأحاديث التي خرجت من فم المصطفى صلى الله عليه وسلم: (والله لا يؤمن، والله لا يؤمن، والله لا يؤمن. قيل: مَنْ يا رسول الله؟ قال: مَن لا يأمن جاره بوائقه).

ولما قيل له: يا رسول الله! إن فلانة تصلي الليل وتصوم النهار، وفي لسانها شيء تؤذي جيرانها. قال: (لا خير فيها، هي في النار).
(لا يدخل الجنة مَن لا يأمن جاره بوائقه).
وجاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم يشكو إليه أذى جاره. فقال: (اطرح متاعك في الطريق). ففعل؛ وجعل الناس يمرون به ويسألونه. فإذا علموا بأذى جاره له لعنوا ذلك الجار. فجاء هذا الجار السيئ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يشكو أن الناس يلعنونه. فقال صلى الله عليه وسلم: (فقد لعنك الله قبل الناس).
3- تحمل أذى الجار:
وإنها والله لواحدة من شيم الكرام ذوي المروءات والهمم العالية، إذ يستطيع كثير من الناس أن يكف أذاه عن الآخرين، لكن أن يتحمل أذاهم صابرًا محتسبًا فهذه درجة عالية: {ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَصِفُونَ} [المؤمنون:96].

ويقول الله تعالى: {وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الأُمُورِ} [الشورى:43]. وقد ورد عن الحسن – رحمه الله – قوله: ليس حُسْنُ الجوار كفّ الأذى، حسن الجوار الصبر على الأذى.
4- تفقده وقضاء حوائجه:
إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (ما آمن بي من بات شبعانًا وجاره جائع إلى جنبه وهو يعلم). وإن الصالحين كانوا يتفقدون جيرانهم ويسعون في قضاء حوائجهم، فقد كانت الهدية تأتي الرجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فيبعث بها إلى جاره، ويبعث بها الجار إلى جار آخر، وهكذا تدور على أكثر من عشرة دور حتى ترجع إلى الأول.

ولما ذبح عبد الله بن عمر رضي الله عنهما شاة قال لغلامه: إذا سلخت فابدأ بجارنا اليهودي. وسألت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن لي جارين، فإلى أيهما أهدي؟ قال: (إلى أقربهما منكِ بابًا).
5- ستره وصيانة عرضه:
وإن هذه لمن أوكد الحقوق، فبحكم الجوار قد يطَّلع الجار على بعض أمور جاره فينبغي أن يوطن نفسه على ستر جاره مستحضرًا أنه إن فعل ذلك ستره الله في الدنيا والآخرة، أما إن هتك ستره فقد عرَّض نفسه لجزاء من جنس عمله: {وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ} [فصلت:46].

وقد كان العرب يفخرون بصيانتهم أعراض الجيران حتى في الجاهلية، يقول عنترة:
وأغض طرفي إن بدت لي جارتي... حتى يواري جارتي مأواها

وأما في الإسلام فيقول أحدهم:
ما ضر جاري إذ أجاوره *** ألا يكون لبيته ستر
أعمى إذا ما جارتي خرجت *** حتى يواري جارتي الخدر

وأخيرًا فإننا نؤكد على أن سعادة المجتمع وترابطه وشيوع المحبة بين أبنائه لا تتم إلا بالقيام بهذه الحقوق وغيرها مما جاءت به الشريعة، وإن واقع كثير من الناس ليشهد بقصور شديد في هذا الجانب حتى إن الجار قد لا يعرف اسم جاره الملاصق له في السكن، وحتى إن بعضهم ليغصب حق جاره، وإن بعضهم ليخون جاره ويعبث بعرضه وحريمه، وهذا والله من أكبر الكبائر. سئل النبي صلى الله عليه وسلم: أي الذنب أعظم؟. عدَّ من الذنوب العظام: (أن تزاني حليلة جارك).
نسأل الله أن يعيننا والمسلمين على القيام بحقوق الجوار.. وصلى الله وسلم وبارك على المبعوث رحمة للعالمين وعلى آله وصحبه أجمعين


يوم الجمعه

السبت، 26 ديسمبر 2009








إن رحمة الله بالمؤمنين وحكمته اقتضت تفضيل بعض الأيام والليالي والشهور على بعض..
ومن حكمته تعالى أن جعل لنا مواسم للخيرات، ننهض فيها إلى الطاعات ونتسابق فيها إلى الجنان، فالفائز هو من ينتهز هذه الفرص ويغتنمها للفوز بالجنان

ولقد كرم الله هذه الأمة بيوم الجمعة بعد أن أضل عنه اليهود والنصارى
، قال عليه الصلاة والسلام: { أضلَّ الله عن الجمعة من كان قبلنا، فكان لليهود يوم السبت، وكان للنصارى يومُ الأحد، فجاء الله بنا فهدانا ليوم الجمعة، فجعل الجمعة والسبت والأحد، وكذلك هم لنا تبعُ يوم القيامة، نحن الآخرون من أهل الدنيا، والأولون يوم القيامة المقضي بينهم قبل الخلائق} [رواه مسلم].

ويوم الجمعة هو اليوم الذي قال عنه

الرسول عليه الصلاة والسلام { خير يوم طلعت عليه الشمس يوم الجمعة } [رواه مسلم]. قال ابن القيم في زاد المعاد: ( وكان من هديه تعظيم هذا اليوم وتشريفه وتخصيصه بعبادات يختصُ بها عن غيره)
وقد عد ابن القيم أكثر من ثلاثين مزية وفضل لهذا اليوم، ومن تلك الخصائص والفضائل:

1. أنه يوم عيد متكرر



: فيحرم صومه منفرداً، مخالفة لليهود والنصارى، وليتقوى العبد على الطاعات الخاصة به من صلاة ودعاء وغيرها.

2. أنه يوم المزيد



، يتجلى الله فيه للمؤمنين في الجنة، قال تعالى ( وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ ) [ق:35] قال أنس رضي الله عنه: ( يتجلى لهم في كل جمعة ).

3. أنه خير الأيام


قال عليه الصلاة والسلام : { خير يوم طلعت عليه الشمس يوم الجمعة } [رواه مسلم].

4. فيه ساعة الإجابة:


قال عليه الصلاة والسلام : { فيه ساعة لا يوافقها عبد مسلم، وهو قائم يُصلي يسأل الله - تعالى - شيئاً إلا أعطاه إياه } وأشار بيده يُقلِّلها. [رواه البخاري ومسلم].


5. فضل الأعمال الصالحة فيه


: قال عليه الصلاة والسلام : { خمس من عملهن في يوم كتبه الله من أهل الجنة: من عاد مريضاً، وشهد جنازة، وصام يوماً، وراح إلى الجمعة، وأعتق رقبة } [صححة الألباني في السلسلة الصحيحة رقم: 1033]، والمراد: أن صيامه وافق يوم الجمعة بدون قصد.


6. انه يوم تقوم فيه الساعة:


لحديث النبي صل الله عليه وسلم : { ولا تقوم الساعة إلا في يوم الجمعة } [رواه مسلم].


7. أنه يوم تُكفر فيه السيئات

: فعن سلمان قال: قال رسول الله عليه الصلاة والسلام : { لا يغتسل رجل يوم الجمعة، ويتطهر ما استطاع من طُهر، ويَدّهِنُ من دهنه، أو يمس من طيب بيته، ثم يخرج فلا يفرق بين اثنين، ثم يصلي ما كُتب له، ثم ينصت إذا تكلم الإمام، إلا غفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى } [رواه البخاري].


8. أن للماشي إلى الجمعة أجر عظيم:

قال عليه الصلاة والسلام : { من غسَّل يوم الجمعة واغتسل ثم بكّر وابتكر ومشى ولم يركب، ودنا من الإمام فاستمع ولم يَلْغُ، كان له بكل خطوة عمل سنة أجر صيامها وقيامها } [رواه أبو داود].

9. الجمعة إلى الجمعة كفارة لما بينهما وزيادة ثلاثة أيام:


قال عليه الصلاة والسلام : { من اغتسل ثم أتى الجمعة، فصلى ما قدِّر له، ثم أنصت حتى يفرغ من خطبته، ثم يصلي معه، غُفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى، وفضل ثلاثة أيام } [رواه مسلم].


10. أن الوفاة يوم الجمعة أو ليلتها من علامات حسن الخاتمة


لقوله صل الله عليه وسلم : { من مات يوم الجمعة أو ليلة الجمعة وُقِيَ فتنة القبر } [رواه أحمد].


11. أن الصدقة فيه خير من الصدقة في غيره من الأيام،


قال ابن القيم: والصدقة فيه بالنسبة إلى سائر أيام الأسبوع كالصدقة في شهر رمضان بالنسبة إلى سائر الشهور. ثم قال: وشاهدتُ شيخ الإسلام ابن تيمية قدس الله روحه، إذا خرج إلى الجمعة يأخذ ما وجد في البيت خبز أو غيره فيتصدق به في طريقه سراً..

أما بالنسبة لأفضلية يوم الجمعة مع أيام العام الأخرى...

لا خلاف بين العلماء أن يوم الجمعة أفضل أيام الأسبوع، و أنه خير يوم طلعت فيه الشمس ، فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صل الله عليه و سلم، قال : " خير يوم طلعت فيه الشمس يوم الجمعة ، فيه خُلق أدم عليه السلام ، و فيه أدخل الجنة ، و فيه أخرج منها ، و لا تقوم الساعة إلا في يوم الجمعة ".


ناصية كاذبة خاطئة


 
 
 
في كتابه (وغداً عصر الإيمان) يقول الشيخ عبد المجيد الزنداني بخصوص سورة العلق:
 
 
كنت أقرأ دائما قول الله تعالى (كلا لئن لم ينته لنسفعا بالناصية * ناصية كاذبة خاطئة). والناصية هي مقدمة الرأس وكنت أسأل نفسي وأقول يارب اكشف لي هذا المعنى .. لماذا قلت ناصية كاذبة خاطئة؟ وتفكرت فيها وبقيت أكثر من عشر سنوات وأنا في حيرة أرجع إلى كتب التفسير فأجد المفسرين يقولون : المراد ليست ناصية كاذبة وإنما المراد معنى مجازي وليس حقيقيا فالناصية هي مقدمة الرأس لذلك أطلق عليها صفة الكذب (في حين أن المقصود صاحبها) .. واستمرت لدي الحيرة إلى ان يسر الله لي بحثا عن الناصية قدمه عالم كندي ( وكان ذلك في مؤتمر طبي عقد في القاهرة ) قال فيه : منذ خمسين سنة فقط تأكد لنا أن جزء المخ الذي تحت الجبهة مباشرة "الناصية" هو المسؤول عن الكذب والخطأ وانه مصدر اتخاذ القرارات . فلو قطع هذا الجزء من المخ الذي يقع تحت العظمة مباشرة فإن صاحبه لا تكون له إرادة مستقلة ولا يستطيع أن يختار ... ولأنها مكان الاختيار قال الله تعالى :(لنسفعا بالناصية) أي نأخذه ونحرقه بجريرته ... وبعد أن تقدم العلم أشواطا وجدوا أن هذا الجزء من الناصية في الحيوانات ضعيف وصغير (بحيث لايملك القدرة على قيادتها وتوجيهها) وإلى هذا يشير المولى سبحانه وتعالى: (ما من دابة إلا هو آخذ بناصيتها) ... وجاء في الحديث الشريف : "اللهم إني عبدك ابن عبدك ابن أمتك ناصيتي بيدك". ولحكمة إلهية شرع الله أن تسجد هذه الناصية وأن تطأطئ له...

آداب النــــــــــــوم

السبت، 17 أكتوبر 2009

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
آداب النــــــــــــوم

غلق الأبواب عند إقبال الليل

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا كَانَ جُنْحُ اللَّيْلِ أَوْ أَمْسَيْتُمْ فَكُفُّوا صِبْيَانَكُمْ فَإِنَّ الشَّيَاطِينَ تَنْتَشِرُ حِينَئِذٍ فَإِذَا ذَهَبَتْ سَاعَةٌ مِنَ اللَّيْلِ فَخَلُّوهُمْ وَأَغْلِقُوا الْأَبْوَابَ وَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لَا يَفْتَحُ بَابًا مُغْلَقًا
(صحيح البخاري:3304)

كراهية السمر بعد العشاء و استحباب النوم بعدها

عَنْ أَبِى بَرْزَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَكْرَهُ النَّوْمَ قَبْلَ الْعِشَاءِ وَالْحَدِيثَ بَعْدَهَا
(صحيح البخارى:568)

إطفاء النار قبل النوم

قَالَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا تَتْرُكُوا النَّارَ فِي بُيُوتِكُمْ حِينَ تَنَامُونَ
(صحيح البخاري: 6293)

الوتر قبل النوم

عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رضى الله عنه قَالَ أَوْصَانِى خَلِيلِى صلى الله عليه وسلم بِثَلاَثٍ صِيَامِ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ، وَرَكْعَتَىِ الضُّحَى ، وَأَنْ أُوتِرَ قَبْلَ أَنْ أَنَامَ (صحيح البخارى: 1981)

مسح ما نستطيع من الجسد باليد بعد النفث فيهما بالمعوذتين والإخلاص

عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ كُلَّ لَيْلَةٍ جَمَعَ كَفَّيْهِ ثُمَّ نَفَثَ فِيهِمَا فَقَرَأَ فِيهِمَا ( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ) وَ( قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ) وَ ( قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ) ثُمَّ يَمْسَحُ بِهِمَا مَا اسْتَطَاعَ مِنْ جَسَدِهِ يَبْدَأُ بِهِمَا عَلَى رَأْسِهِ وَوَجْهِهِ وَمَا أَقْبَلَ مِنْ جَسَدِهِ يَفْعَلُ ذَلِكَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ
(صحيح البخاري: 5017)

قراءة بعض القرآن قبل النوم

عَنْ أَبِى مَسْعُودٍ الْبَدْرِىِّ رضى الله عنه قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الآيَتَانِ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ مَنْ قَرَأَهُمَا فِى لَيْلَةٍ كَفَتَاهُ
(صحيح البخاري: 4008)

النوم على وضوء و دعاء النوم

عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ قَالَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم إِذَا أَتَيْتَ مَضْجَعَكَ فَتَوَضَّأْ وُضُوءَكَ لِلصَّلاَةِ ، ثُمَّ اضْطَجِعْ عَلَى شِقِّكَ الأَيْمَنِ ،ثُمَّ قُلِ اللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ وَجْهِى إِلَيْكَ ، وَفَوَّضْتُ أَمْرِى إِلَيْكَ ، وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِى إِلَيْكَ ، رَغْبَةً وَرَهْبَةً إِلَيْكَ ، لاَ مَلْجَأَ وَلاَ مَنْجَا مِنْكَ إِلاَّ إِلَيْكَ ،اللَّهُمَّ آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِى أَنْزَلْتَ ، وَبِنَبِيِّكَ الَّذِى أَرْسَلْتَ . فَإِنْ مُتَّ مِنْ لَيْلَتِكَ فَأَنْتَ عَلَى الْفِطْرَةِ ، وَاجْعَلْهُنَّ آخِرَ مَا تَتَكَلَّمُ بِهِ . قَالَ فَرَدَّدْتُهَا عَلَى النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم فَلَمَّا بَلَغْتُ اللَّهُمَّ آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِى أَنْزَلْتَ قُلْتُ وَرَسُولِكَ . قَالَ لاَ ، وَنَبِيِّكَ الَّذِى أَرْسَلْتَ
(صحيح البخاري:247)

نفض الفراش قبل النوم

عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ إِذَا أَوَى أَحَدُكُمْ إِلَى فِرَاشِهِ فَلْيَأْخُذْ دَاخِلَةَ إِزَارِهِ فَلْيَنْفُضْ بِهَا فِرَاشَهُ وَلْيُسَمِّ اللَّهَ فَإِنَّهُ لاَ يَعْلَمُ مَا خَلَفَهُ بَعْدَهُ عَلَى فِرَاشِهِ فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَضْطَجِعَ فَلْيَضْطَجِعْ عَلَى شِقِّهِ الأَيْمَنِ وَلْيَقُلْ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ رَبِّى بِكَ وَضَعْتُ جَنْبِى وَبِكَ أَرْفَعُهُ إِنْ أَمْسَكْتَ نَفْسِى فَاغْفِرْ لَهَا وَإِنْ أَرْسَلْتَهَا فَاحْفَظْهَا بِمَا تَحْفَظُ بِهِ عِبَادَكَ الصَّالِحِينَ
(صحيح مسلم:7067)

النوم على الشق الأيمن

عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ نَامَ عَلَى شِقِّهِ الْأَيْمَنِ ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ نَفْسِي إِلَيْكَ وَوَجَّهْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ وَفَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ رَغْبَةً وَرَهْبَةً إِلَيْكَ لَا مَلْجَأَ وَلَا مَنْجَا مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ وَبِنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ قَالَهُنَّ ثُمَّ مَاتَ تَحْتَ لَيْلَتِهِ مَاتَ عَلَى الْفِطْرَةِ
(صحيح البخاري: 6315)

وضع اليد تحت الخد الأيمن عند النوم

عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِي اللَّه عَنْه قَالَ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ مِنَ اللَّيْلِ وَضَعَ يَدَهُ تَحْتَ خَدِّهِ ثُمَّ يَقُولُ اللَّهُمَّ بِاسْمِكَ أَمُوتُ وَأَحْيَا وَإِذَا اسْتَيْقَظَ قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَحْيَانَا بَعْدَ مَا أَمَاتَنَا وَإِلَيْهِ النُّشُورُ
(صحيح البخاري:6314)

الأشكال المنهي عنها

عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَىعَنِ اشْتِمَالِ الصَّمَّاءِ ( أن يغطي الرجل جسده بثوب واحد ليس ليديه مخرج منه) وَالِاحْتِبَاءِ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ ( أن يضم رجليه إلي بطنه بثوب يجمعهما به مع ظهره ويشده عليها ) وَأَنْ يَرْفَعَ الرَّجُلُ إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى وَهُوَ مُسْتَلْقٍ عَلَى ظَهْرِهِ
(صحيح مسلم:5623)

النهى عن النوم على البطن

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ رَأَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا مُضْطَجِعًا عَلَى بَطْنِهِ فَقَالَ إِنَّ هَذِهِ ضَجْعَةٌ لَا يُحِبُّهَا اللَّهُ
(سنن الترمذي: 2995)

عدم التفريط في النوم

عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَبَاحٍ عَنْ أَبِي قَتَادَةَ قَالَ ذَكَرُوا تَفْرِيطَهُمْ فِي النَّوْمِ فَقَالَ نَامُوا حَتَّى طَلَعَتِ الشَّمْسُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْسَ فِي النَّوْمِ تَفْرِيطٌ إِنَّمَا التَّفْرِيطُ فِي الْيَقَظَةِ فَإِذَا نَسِيَ أَحَدُكُمْ صَلَاةً أَوْ نَامَ عَنْهَا فَلْيُصَلِّهَا إِذَا ذَكَرَهَا وَلِوَقْتِهَا مِنَ الْغَدِ
(سنن ابن ماجة:745)

الإستنثار عند الاستيقاظ من النوم

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ مَنَامِهِ فَلْيَسْتَنْثِرْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَبِيتُ عَلَى خَيَاشِيمِهِ
(صحيح مسلم: 587)

مسح الوجه عند الإستيقاظ من النوم

عَنْ كُرَيْبٍ أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ بَاتَ عِنْدَ مَيْمُونَةَ وَهْىَ خَالَتُهُ فَاضْطَجَعْتُ فِى عَرْضِ وِسَادَةٍ وَاضْطَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَهْلُهُ فِى طُولِهَا فَنَامَ حَتَّى انْتَصَفَ اللَّيْلُ أَوْ قَرِيبًا مِنْهُ فَاسْتَيْقَظَ يَمْسَحُ النَّوْمَ عَنْ وَجْهِهِ ثُمَّ قَرَأَ عَشْرَ آيَاتٍ مِنْ آلِ عِمْرَانَ ثُمَّ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى شَنٍّ مُعَلَّقَةٍ فَتَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ثُمَّ قَامَ يُصَلِّى فَصَنَعْتُ مِثْلَهُ فَقُمْتُ إِلَى جَنْبِهِ فَوَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى رَأْسِى وَأَخَذَ بِأُذُنِى يَفْتِلُهَا ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ أَوْتَرَ ثُمَّ اضْطَجَعَ حَتَّى جَاءَهُ الْمُؤَذِّنُ فَقَامَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ خَرَجَ فَصَلَّى الصُّبْحَ
(صحيح البخاري: 992)

غسل اليدين ثلاثاً عند الاستيقاظ من النوم

عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ إِذَا تَوَضَّأَ أَحَدُكُمْ فَلْيَجْعَلْ فِى أَنْفِهِ ثُمَّ لِيَنْثُرْ ، وَمَنِ اسْتَجْمَرَ فَلْيُوتِرْ ، وَإِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ نَوْمِهِ فَلْيَغْسِلْ يَدَهُ قَبْلَ أَنْ يُدْخِلَهَا فِى وَضُوئِهِ ، فَإِنَّ أَحَدَكُمْ لاَ يَدْرِى أَيْنَ بَاتَتْ يَدُهُ
(صحيح البخاري:162)

النوم على البطن

النوم على البطن .... يزيد خطر الإصابة بحصوات الكلى حذر الباحثون اليابانيون, من أن النوم على البطن قد يزيد خطر الإصابه بحصوات الكلى واوضحت الدراسه أن المرضى ممن تعرضوا للإصابه بحصوات الكلى , هم اكثر نوما على بطووونهم, مقارنه بالذين كانوا يستلقون على ظهورهم ولم يعانوا من المرض.


توقيع يتغير بعد كل ضغطة ريفريش وبعد كل رد !!!

الجمعة، 16 أكتوبر 2009


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد الأنبياء والمرسلين .. وبعد ,
فقد وضع موقع طريق الايمان فكرة جديدة عبارة عن رابط تضعه فى توقيعك او موقعك او منتداك
وبهذا اللينك فأنت تضع كل التصميمات الدعوية الموجودة فى موقع طريق الإيمان فى توقيعك
فمثلا اذا وضعت اللينك وكتبت ردا سيظهر تصميما فى توقيعى فاذا ضغطت ريفريش او شاركت بموضوع
آخر فستجد ان التصميم قد تغير ..... وهكذا مع كل مشاركة او رد تجد تصميم مختلف عن الآخر
وتفضلوا هذا هو الرابط وتضعه فى توقيعك كأنك تضع صورة عادية بعد الضغط على تلك الأيكونة

http://www.emanway.com/rand.php 

وأرجو الدعاء لصانع هذا الكود والقائمين على موقع طريق الإيمان جزاهم الله كل الخير



لا تقرأ الفاتحة بسرعة ... انظر لماذا ؟

الثلاثاء، 13 أكتوبر 2009

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم                          



 .,.السلام عليكم ورحمه الله وبركاته.,.
 لا تقرأ الفاتحة بسرعة ... انظر لماذا ؟

 
كثير من الناس يقرؤون الفاتحة في الصلاة بسرعة وكأن الذئاب تلاحقهم ولا يعلمون ما فيها،
 
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهَ عنْهُ قَالَ

سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:


 'قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: قَسَمْتُ الصَّلاةَ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي نِصْفَيْنِ وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ
فَإِذَا قَالَ الْعَبْدُ: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: حَمِدَنِي عَبْدِي
وَإِذَا قَالَ: {الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: أَثْنَى عَلَيَّ عَبْدِي
وَإِذَا قَالَ: {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} قَالَ: مَجَّدَنِي عَبْدِي وَقَالَ مَرَّةً: فَوَّضَ إِلَيَّ عَبْدِي
فَإِذَا قَالَ: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} قَالَ: هَذَا بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ
فَإِذَا قَالَ: {اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِم ْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ}
قَالَ: هَذَا لِعَبْدِي وَلِعَبْدِي مَا سَأَل،،،،

لا تنســــى إرسالها فضلاً وليــــــس أمراً


قرأت سوره الملك كل يوم قبل النوم تكون ونيسك فى القبر وتحميك من عذاب القبر الى يوم القيامه...
 انشرها لاصدقائك لعل تكون سبب دخولك ودخولى الجنه

 
الفاتحة تمنع غضب الله
 وسورة يس تمنع عطش يوم القيامة
 وسورة الملك تمنع عذاب القبر
 وسورة الكوثر تمنع الخصومة
 وسورة الكافرون تمنع الكفر عند الموت
 وسورة الاخلاص تمنع النفاق
 وسورة الفلق تمنع الحسد
وسورة الناس تمنع الوسواس
ارسلها لكل الموجودين وإذا شعرت بثقل نقلها فإن ذنوبك هي التي اثقلتها!!!!!!

قيام الليل


قيام الليل


معلوم ان المحافظة على صلاة الليل سبب لحضور القلب بين يدي الله تعالى وبكائه وتأثره بآي الذكر الحكيم و القرآن العظيم ـ على ما فيه من مشقة و عناء ـ و قد سئل الحسن البصري عن أشد شيء و أصعبه على الإنسان فقال : قيام الليل, فقيل له : فما بال المتهجدين أحسن الناس وجوها ? فقال : لأنهم خلوا بالرحمان فألبسهم من نوره !

وقد خلقنا الله تعالى, و أراد ان يعرف قدره في قلوبنا ولكي يعرف الناس ربهم ويروا نعمه وآلاءه...ولهذا يقول سبحانه في الحديث القدسي : " خلقت الخلق لأعرف " و قال الله تعالى " وما خلقت الجن و الإنس إلا ليعبدون ".


الرسول (ص) قدوتنا في قيام الليل

و إذا قرأنا سورة المزمل وجدنا أنا الله تعالى يأمر نبيه محمد (ص) في أولها قائلا : " يَا أَيُّهَا المُزَّمِّل*قُمِ اللّيلَ إِِلاَّ قَلِيلاً.." <المزمل : 1,2> أي ان الأصل عند النبي (ص) ان يقوم معظم الليل او نصفه على الأقل او ينقص منه قليلا..ومعلوم ان قيام الليل كان فريضة على النبي (ص) وهو سنة منذوبة لأتباعه و أحبابه المسلمين " أَو انْقُصْ مِنْهُ قَلِيلاً " <المزمل : 3> قد تعني ثلث الليل " أَوْ زِدْ عَلَيْهِ " كأن يقوم ثلثي الليل مثلا " وَرَتِّلِ القُرْآنَ تَرْتِيلاً " <المزمل : 4> أي إقرأ القرآن بتأن واحرص على إعطاء كل حرف حقه ومستحقه وصفته..

ولذا أوصيك يا أخي ويا أختي ان نقوم الليل, ونقرأ القرآن كأنما أنزل علينا, وكأن الله يخاطبنا نحن!

وعندما يقول تعالى : " يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ " فأعر سمعك و قلبك لله تعالى وتدبر و انصت, فإنه إما خير تأمر به أو شر تنهى عنه. وإذا ما قرأت آيات عن الحساب فتخيل انك واقف بين يدي ربك وأنه يحاسبك على أعمالك في الدنيا. و إذا قرأت آيات عن الجنة فتخيلها وابتسم,وتذكر رسول الله (ص) عندما كان يصلي بالمسلمين ذات مرة وعندما قرأ آيات عن الجنة مد وده كأنه يقطف شيئا من ثمارها! وإذا قرأت آيات عن النار تخيل أهلها وهم يصطرخون فيها ويعذبون.

ولهذا فإن الذي يريد أن يكف نفسه عن المعاصي ويردعها عن الشهوات والحرام, لا بد أن يؤدب النفس في الليل بحسن القيام وطول القراءة والتدبر والخوف من الله تعالى.

ثم يقول تعالى : " وَاُذْكُرْ اسْمَ رَبِّكَ وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلاً " <المزمل : 8> أي أقلع قلبك عن كل الشواغل الدنيوية وانقطع إلى طاعة الله جل وعلا واجعل فرحك وحزنك لله وبالله لا بالدنيا وشهواتها وغفلاتها.

وأود أن أسألك أخي أختي سؤالا : ما هو أول شيء في قلبك?! والقلب سمي قلبًا لسرعة تقلبه, وهو سريع التأثر بالأشياء من حوله.. وأنت سريع التأثر بزوجك وأولادك وأحبابك..فهل جربت ان توجه هذه الحساسية لله تعالى?! ولا تقل أنا قلبي قاس أو أنا لا أستطيع البكاء أو أنا لا أتأثر بالقرآن...إلخ , فالقلب ـ إي قلب ـ فيه خير, ولكنك لم تستثمر هذا الخير. وجرب قيام الليل أسبوعا واحدا وسترى لذلك أثرا عظيما.

وقدوتنا (ص) كان يقوم معظم الليل ويشق على نفسه فتسأله أم المؤمنين خديجة رضي الله عنها : يا رسول الله..ألا ترفق بنفسك.. ألا تنام قليلا ? فيقول (ص) : " مضى زمن النوم يا خديجة " .
وقد كان بعض الصحابة من شدة خوفهم من الله وحبهم له يقومون الليل كله, فنزلت آخر آية في سورة المزمل تخفف عنهم وتقول : " فَاقْرَؤُاْ مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ " <المزمل : 20> .

والسؤال لمذا لا نقلد الصحابة رضي الله عنهم في قيام الليل واجتهادهم في الطاعة ?!

واعلم ان قيام الليل صفة من صفات عباد الرحمان المذكورين في آخر سورة الفرقان. يقول تعالى عنهم : " وَعِبَادُ الرََّحْمَانِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَ خَطَبَهُُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُواْ سَلاَمًا*وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمُ سُجَّدَا وَقِيَامًا " <الفرقان : 63,64> كانوا يبيتون لربهم ساجدين وقائمين, فكيف نبيت يحن ونقضي ليالينا ?!? أمام التلفاز ? أم في المسارح والملاهي? أو مع أصدقاء السوء ?!

فبعض الناس يظلون طوال الليل ساهرين
أمام التلفاز فإذا ما أوشك الفجر أن يؤذن ذهبوا إلى مضاجعهم !! فيجاهدون أنفسهم في المعصية واللهو.. ولا يجاهدونها في طاعة الله جل وعلا !!
فبالله عليكم أي حياة ينعم بها هؤولاء ??!
والله العظيم محرومون!!
ويقول الله تعالى عن المؤمنين في سورة السجدة : " إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا الَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُواْ بِهَا خَرُّواْ سُجَّدًا وَسَبَّحُواْ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ*تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ " <السجدة : 15,16>
ومعنى تتجافى عن المضاجع : أي أنها لا تستطيع الصبر على النوم, تكره الفراش اللين و الراحة !! كأنه بينه وبين السرير جفوة وخصاما فلا يستطيع أن يمنع نفسه من مناجاة الرحمان ومخاطبة الواحد المنان !


مسكين والله من لم وذق لذة القيام وحلاوة المناجاة !!

ويقول سبحانه عن جزاء هؤولاء وثوابهم : " فَلاَ تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ " <السجدة : 17> إنهم أخفوا طاعتهم وعبادتهم عن الناس.. فأخفى الله ثوابهم العظيم.. وما تقر به أعينهم من المنح والعطايا.. والجزاء من جنس العمل.

صورة من قيام النبي (ص)


روي ان رجلا أتى أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها فقال : أخبريني عن أعجب ما رأيت من رسول الله (ص) فقالت : وأي أمره لم يكن عجبا ؟! أتاني ليلة (ص) فدخل معي في اللحاف حتى إذا مس جلده جلدي, قال : " ذريني أتعبد لربي ساعة ", فقلت له : والله إني لإحب قربك ولكني أؤثر هواك.. (انظر ان هوى النبي (ص) في قيام الليل) ! فهل رأيت أحسن من هذا ?! ).. فقام (ص) يصلي فبكى حتى كثرت دموعه, حتى رأيت دموعه تبل صدره.. (ولم تقل تبل لحيته.. بل صدره) ! ثم ركع فبكى ثم سجد فبكى.. فما زال كذلك حتى طلع الفجر, فأتاه بلال يؤذنه بصلاة الفجر, فرآه يبكي فقال لا يبكيك يا رسول الله ? فقال (ص) ; "وكيف لا أبكي يا بلال وقد نزلت عليّ الليلة هذه الآيات.." إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ الَّيْلِ وَالنَّهَارِ لأَيَاتٍ لأْْوْلِي الأَلْبَابِ*الَّذِينَ يَذْكُرُونَ الله قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ " < آل عمران : 190,191>

ثم قال (ص) : "ويل لمن قرأها ولم يتفكر فيها ".

اعلم يا أخي ويا أختي أن هناك جنة في الدنيا كما أن هناك جنة في الآخرة, وجنة الدنيا هي قيام الليل.. والخلوة بالرحمان سبحانه وتعالى. بل إنها أفضل من الدنيا وما فيها كما أخبر المعصوم صلوات الله وسلامه عليه قال : "ركعتان يركعهما العبد في جوف الليل خير له من الدنيا وما فيها ".

وأنا أدعوك أخي أختي أن تجرب قيام الليل وتذوق حلاوة المناجاة.. ولقد جربنا أشياء كثيرة في حياتنا كاللهو و اللعب والسهر...فلنجرب قيام الليل ومناجاة السميع العليم.

واعلم أن قيام الله دليل على حب الله للإنسان.. فمن وفقه الله واعانه على قيام الليل فإن هذا يعني أن الله تعالى يحبه.. ولهذا جاء في الأثر " إذا أردت أن تعرف عند الله مقامك فانظر فيما أقامك "

وعلى قدر تميزك في قيام الليل.. على قدر حب الله لك.. والقابض على دينه في هذا 
الزمان كالقابض على وله ثواب عظيم.. وكذالك المحافظ على قيام الليل لا شك ان له اجرا عظيما وثوابا كبيرا.. " وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ " <سبأ : 13>
م ن ق و ل

الإنتقال إلى الصفحة: